الصفحة 11 من 270

وقسمه إلى تناص داخلي وخارجي وصنفه حسب الموضوعات الشعرية التي طرقها الشاعر.

وفي رسالة الباحث محمد وليد محمد الموسومة (الخطاب الشعري في لافتات احمد مطر) [1] ، عد التناص أيضا من سمات الخطاب الشعري ومن خصائصه

المبرزة وتناول الباحث تناصات الشاعر احمد مطر حسب قوانين التناص ومن ثم حسب أنواعه وقد اقتصر في ذلك على نماذج قليلة منه.

وإثناء طبع رسالتي هذه اطلعت على رسالة دكتوراه بعنوان (التناص في شعر احمد مطر) [2] للباحث عبد المنعم جبار عبيد، وهي دراسة عنيت بتتبع مواقع التناص والتحري عنها بشكل مفصل في شعر احمد مطر، وقد شغل تناص الشاعر مع القران الكريم جانبًا كبيرًا من الرسالة إذ شمل الفصل الأول منها وفي الفصل الثاني درس الباحث التناص الشعري في شعر احمد مطر مع الشعر القديم والشعر الحديث وفي الفصل الثالث درس الباحث التناص النثري في شعر احمد مطر وفي الفصل الرابع درس الباحث أنواع التناص حيث قسمه إلى تناص داخلي وخارجي، وقد وجدت أن الدراسة على أهميتها لا تلتقي بمنهجها وطريقة عرضها للتناص مع دراستنا فقد درس الباحث التناص بالطريقة التقليدية وحرص على استقصاء موضوعات التناص مع بعض التعليقات والأحكام النقدية التي أوضحت وجهة نظر الباحث في تناصات الشاعر.

(1) 1 - رسالة ماجستير، كلية الآداب، جامعة البصرة، 2007.

(2) 2 - رسالة دكتوراه، كلية التربية (ابن رشد) جامعة بغداد، 2009.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت