الصفحة 120 من 270

(( أبو ذر الغفاري ) ) [1]

ويتناص الشاعر موظفًا شخصية أبي ذر الغفاري في بعد إنساني أرحب حيث لم تعد عند الشاعر شخصية تهم التراث الإسلامي والعربي فقط، بل هو رائد من روّاد الاشتراكية في العالم، يقول في قصيدة (جدلية) :

كان جاري

ملحدًا

لكنه يؤمن جدًا

بأبي ذر الغفاري

(( بروليتاري ) )

رائدٌ للاشتراكية في هذي

الصحاري [2]

وشخصية الإمام الحسين - عليه السلام - {ما زالت عند الشاعر رمزًا للرفض وعدم الخضوع والاستسلام للسلطان الغاشم وعندما تذكر شخصية الإمام الحسين} - عليه السلام - يستدعي الشاعر حتمًا شخصية الطاغية يزيد ممثله لمستوى الانحطاط والرذالة، يقول الشاعر:

وانأ الغيمة للأرض جميعًا

وأنا النغمة للناس جميعا

وأنا الريح المشاعة

غير إني في زمان الفرز

انحاز إلى الفوز

فان خُيِّرتُ ما بين اثنتين

(1) 1 - الإعمال الكاملة:137

2 -م. ن: 480

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت