فهرس الكتاب
أن اغني مترفًا عند يزيد
أو أصلي جائعا خلف الحسين
سأصلي جائعًا خلف الحسين [1]
ومرة أخرى يستدعي الشاعر شخصية الإمام الحسين - عليه السلام - وتقترن بها شخصية الطاغية يزيد لتصنع ثنائية الثورة والطغيان والعدل والاستبداد، يقول الشاعر في قصيدة (رماح الفتح) :
نحن ثرنا
وانتظرنا أن نرى منكم حسينا
ليقود الزحف ما بين أيدينا
غير إنا بعد شق النفس
أصبحنا على نفس يزيد [2]
وفي قصيدة (طريق السلامة) يستوحي عبارات الحجاج بن يوسف الثقفي التي قالها عندما قدم الكوفة مهددًا أهلها بالموت والثبور، يقول الشاعر:
أينع الرأس"وطلاع الثنايا"
وضع اليوم العمامة
وحده الإنسان والكل مطايا
لا تقل شيئًا ... ولا تسكن أمامه
إن في النطق الندامة
إن في الصمت الندامة
أنت في الحالين مشبوهٌ
فتب من جنحة العيش كانسان
وعش مثل النعامة [3]
(1) 1 - الأعمال الكاملة:188.
(2) 1 - الأعمال الكاملة: 330.
(3) 2 - م. ن: 158.