والحكومات تراني
وانأ ما زلت أحيا رغم هذا
في أمان
هاكم الآن مثالًا
(ياحبيبي عُدّ لي ثاني
أنت عمري اللي ابتدأ بنورك صباحه
أنت عمري
خدري ... خدري الشاي خدري
مرَّظبيُّ ... وسباني)
أرأيتم
ها أنا عبر ت عن رأيي
وغنيت
ولم يقطع لساني [1]
فالحكومة قد تسمح للشعب المقتول أن يغني شرط أن لا يمس سياسة الدولة من قريب أو بعيد وان يقتصر فقط على الحب وانتظار الحبيب!! وقريبًا من الأغاني الشعبية لا يفوت الشاعر الفرصة للسخرية من الحكام العرب فينتاص مع الأناشيد الوطنية التي تتغنى ببطولات الحكام العرب المزيفة والجوفاء فعندما يريد رئيس أي دولة عربية أن ينتصر في معركة ما ضد أعدائه فما عليه إلا أن يأمر إعلامه بإذاعة أنشودة وطنية تصور ذلك الانتصار العظيم ولا شيء غير ذلك حتى غدت معظم قضايا العرب وأناشيد في مقدمتها قضية فلسطين، يقول الشاعر في قصيدة (عائدون) :
هرم الناس ... وكانوا يرضعون
(1) 2 - م. ن:112.