الصفحة 138 من 270

3.النص / والنص الموازي.

4.الذاكرة النصية [1] .

و بما إن النقاد قد قسموا الإيقاع الشعري إلى إيقاع خارجي أو ما عرف بـ (موسيقى الإطار) التي تعتمد على الأوزان الشعرية المعروفة والقافية، ثم الإيقاع الداخلي الذي يسهم مع موسيقى الإطار في إنماء التجربة الفنية ويعتمد على الإيقاع الخاص لكل كلمة وكل وحدة لغوية بحيث تأتي هذه الوحدات متسقة ومتجاوبة وله وسائل عديدة يأتي على صورتها كتكرار الأصوات والتجانس والتضاد والتناظر الإيقاعي وغيرها [2] .

وفي ضوء ذلك سندرس تناصات الشاعر الإيقاعية من خلال تقسيمات النقاد للإيقاع إلى إيقاع خارجي وداخلي وكيف وظّف الشاعر موسيقاه الخارجية (الوزن والقافية) وموسيقاه الداخلية التي اعتمد عليها كثيرًا في إثراء خطابه الشعري.

(1) 3 - ينظر: البنية الإيقاعية في شعر حميد سعيد، حسن الغرفي 105.

(2) 1 - ينظر: رماد الشعر، د. عبد الكريم راضي جعفر: 309 - 310؛ ينظر: اللغة الشعرية دراسة في شعر حميد سعيد، محمد كنوني، دار الشؤون الثقافية العامة، بغداد، 1997، 98 - 99.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت