من حيث البنية الإيقاعية الخارجية المتمثلة بالوزن والروّي ومن حيث البنية الإيقاعية الداخلية التي يقصد بها هنا تكرار بعض ألفاظ الشاعر المعارض وتراكيبه وجرس ألفاظه [1] .
(( فالوزن أهم أداة من أدوات التداعي في ذاكرة الشاعر التقليدي وأول عامل يقوم بتوجيه مسارات فعل التذكر في هذه الذاكرة الممتدة بمخزونها فالوزن يلعب دورًا حاسمًا في جذب ما يتجانس مع إيقاعاته من تراكيب دلالية مختزة في الذاكرة ) ) [2] وقد صنف هذا ضمن.
ما عرف بـ (التناص البنائي) ويعني (( تداخل الفنون الأدبية وغير الأدبية مع بعضها البعض في طريقة التشكل والانبناء الداخلي على أصعدة متباينه ) ) [3] ، ومع ذلك فأننا نرى إن التناص الإيقاعي مستوى معين من مستويات التناص الأخرى وهو داخل ضمنًا في التعريفات العديدة للتناص فلا داعي لإضافة تعريف آخر ومنفرد له، وتكمن أهمية هذا المستوى من التناص في توضيح الدلالة كما يرى حسن الغرفي الذي قسم ظواهره إلى أربعة أقسام هي:
1.ظاهرة الاختلاط.
2.ظاهرة التناوب.
(1) 3 - ينظر: التناص في معارضات البارودي، تركي المغيض، مجلة أبحاث اليرموك، المجلد 9، العدد 2، 1991: 132.
(2) 1 - استعادة الماضي دراسات في شعر النهضة، د. جابر عصفور، دار المدى للثقافة والنشر، دمشق، ط 2، 2002 196.
(3) 2 - ينظر: التناص في شعر الرواد، أحمد ناهم:105.