الصفحة 161 من 270

ويحاكي الشاعر صوت دقات الساعة في أكثر من مرة وهي توحي برتابة الزمن وسيره الحثيث نحو الانقضاء، وبلاد الشاعر تعيش فضاضة أصحاب ذلك الزمن واستهتارهم، يقول الشاعر في قصيدة (لبان) :

ماذا نملك

من لحظات المر المضحك؟

ماذا نملك

العمر لبان في حلق الساعة

والساعة غانية تعلك

تكْ ... تك

تك تك! [1]

ومرة أخرى يتناص الشاعر مع هذه البنية الإيقاعية في قصيدة (الحفلة) ، فيقول:

في باحة قصر السلطان

راقصة كغصين البان

يفتلها إيقاع الطبلة

(تك تك .. تك تك) [2]

(1) 1 - الأعمال الكاملة: 492

(2) 2 - م. ن: 499

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت