الصفحة 172 من 270

الغالب دورًا مهمًا في حدوث الإيقاع الذي يراعي حركة العين ومساحة تحركها في النص ومقدار ما تقيمه من أبعاد دلالية لتعاضد هاتين العلاقتين (البياض والسواد) ودورها في أحداث التأثير المناسب عند القارئ [1] .

ونرى عند الشاعر أسبابا معينة لترك مساحات بيضاء فهو في مواضع قاربت الثمانين موضعًا [2] يستخدم ألفاظا نابية يذكرها أحيانا وأحيانا يذكر الحروف الأولى منها وأحيانا

يترك مكانها فارغًا وسنكتفي بسرد مثالٍ واحد فقط لتلك التقنية التي استخدمها الشاعر، ففي قصيدة (إرادة الحياة) يقول:

إذا الشعب يومًا أراد الحياة

فلا بد أن يبتلي بالمرينز

ولا بد أن يهدموا ما بناه

ولا بد أن يخلفوا الانجليز

ومن يتطوع لشتم الغزاة

يطوع بأولاد عبد العزيز

فكيف سيمكن رفع الجباه

(1) 3 - ينظر: بنية الإيقاع في التكوينات الخطية، د. جواد الزيدي، دار الشؤون الثقافية العامة، ط 1، 2008، 64.

(2) 4 - ينظر: عناصر الإبداع في شعر احمد مطر، كمال أحمد غنيم:183.

حجم الخط:
شارك الصفحة
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت