الصفحة 35 من 270

1 -التناص بالمعنى الذي صاغته جوليا كرستيفا أي الحضور الفعلي لنص في نص آخر.

2 -الملحق النصي أو التوازي النصي وهي العلاقة التي ينشئها النص مع محيطه النصي المباشر (العنوان - العنوان الفرعي - العنوان الخارجي ... ) التي يطلق عليها عتبات النص أو النص الموازي. والنص الموازي هو (( مجموعه من العتبات والملحقات النصية الداخلية والخارجية. وهو عبارة عن نصوص ترافق النص في شكل عتبات. تتحدث عن النص بالشرح والتفسير والتوضيح كعتبة المؤلف وعتبة الإهداء، جدير بالذكر أن النقد العربي لم يول ِ النص الموازي أهمية كبرى إلى يومنا هذا ) ) [1]

3 -الما وراء نصيه. أو النصية المتفرعة وهي العلاقة التي تجمع نصًا ما بنص ٍ آخر يتحدث عنه دون أن يذكره بالضرورة.

4 -النصية المتفرعة وهي العلاقة التي تربط نصين بواسطة التحويل البسيط أو المحاكاة.

5 -وهو أكثر الأنماط تجريدًا وضمنيه إنه الجامعة النصية التي عرفها جنيت فيما سبق وهي علاقة بكماء خرساء ولا تظهر في أمس حالاتها إلا عبر ملحق نصي مثبت كما في: (شعر، رواية، محاولات) .

إن جينيت يبحث عن النص الشامل الجامع الذي يرتبط بكل ما له علاقة ببنائه ومفردات تشكله مع نصوص أخرى وما يرافقها من إشكالات الكتابة ومقدماتها وهو في تقسيماته للتناص جمع كل أنواع العلائق التي يمكن أن يقيمها النص مع محيطه القريب أو البعيد.

وقد اتخذ جينيت التناص وسيلة للوصول إلى النص وفهم حقيقته واكتشاف علائقه وواضح من تقسيماته انه يريد أن يحصر كل نمط أو اليه من آليات التناص حتى لا يشذ عنه أي نمط أو علاقة انه (( يدرس في هذا الإطار جميع ظواهر تداخل النصوص من الشرعي منها والفاعل(التضمين. التلميح. المحاكاة ... الخ) إلى المستتر والسلبي (الانتحال ) )) [2] . لذلك يبدو أنه يبحث عن تناص أو عن ما يريد أن يسميه هو التناص بصرف النظر عن دوره في النص ونوعه الحاصل و (( فعاليته أو سالبية صرامته أو تغافله

(2) 1 - اودنيس منتحلًا، كاظم جهاد: 37.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت