الصفحة 41 من 270

قراءة استنطاقية متعددة المعاني. [1] ويرى أن النص حقل لمرجعيات عديدة لا تقتصر على النصوص فقط بل تشمل التاريخ والواقع والمؤلف والقارئ ومنظومة القيم

الاجتماعية (الايديولوجية) وكل الأشياء المادية [2] ولا يبدو طراد الكبيسي مقتنعًا باتخاذ التناص حجةً لإزاحة دور المؤلف من النص. فالنص يخلق إبداعه من خلال المماثلة والتفرد في آن معا فمع أن النص تسكنه نصوص كثيرة ٌ إلا إن قيمته الإبداعية تكمن في تمايزه عنها وتفرده من بينها وهذه مهمة تقع على عاتق المؤلف دون غيره. [3]

ويرى د. عبدالواحد لؤلؤه إن التناص يتطابق مع مفهوم التضمين تلك الظاهرة البديعية البلاغية التي عرفت في النقد العربي والشعر الغربي منطلقًا في ذلك من مبدأ الإحالة الذي يرتكز عليه كلا المصطلحين (التناص / التضمين) [4] .

ويرى د. شجاع العاني إن التناص هو قراءة ً لنصوص سابقة وتأويل لهذه النصوص وإعادة كتابتها ومحاورتها بطرائق عدة على أن يتضمن النص الجديد زيادة ً في المعنى على كل النصوص السابقة التي يتكون منها. ويقسم التناص من حيث القراءة والقارئ إلى ثلاثة أشكال: 1 - الظاهر أو الصريح 2 - المستتر 3 - نصف المستتر [5] .

(4) 1 - ينظر: التناص مع الشعر الغربي، عبد الواحد لؤلؤة: 27.

2 -ينظر: قراءات في الأدب والنقد، د. شجاع مسلم العاني: 75 - 77.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت