الصفحة 52 من 270

اختلف الباحثون في إشكال التناص [1] ، إلا انه في الغالب صنف إلى تناص خارجي وتناص داخلي. والأول: يقصد به تناص المنشئ مع نصوص غيره والثاني: تناصاته مع نصوصه نفسها وسنعتمد في بحثنا هذا التقسيم.

وقد قسم التناص إلى أشكال أخرى وهي:

1 -التناص الذاتي. 2 - التناص الفئوي. 3 - التناص الفضائي [2] ، ويقسم أيضا إلى تناص مباشر وضمني [3] ، والى ضروري واختياري [4] . ويقسم احد البحثين التناص إلى تناص ظاهر أو صريح وتناص مستتر وتناص نصف مستتر [5] .

ويقع التناص على عدة مستويات منها المستوى التركيبي والمستوى الصوتي والمستوى البلاغي والمستوى المعجمي [6] . وللتناص قوانينه والياته التي يتمظهر عبرها وهي الاجترار والامتصاص والحوار.

فالاجترار يعود في ظهوره إلى فترات زمنية سابقة اقتصرت على حضور النص الغائب حضورًا شكليًا دون أي اضافة. أما الامتصاص فهو تمثل النص الغائب وإعادة صياغته وفق متطلبات تاريخية معينة. أما الحوار فهو أعلى مرحلة من قراءة النص

(1) 2 - ينظر: حول بوطيقيا العمل المفتوح قراءة في اختناقات الغسق والصباح لادوار الخراط، مجلة فصول، مجلد 4، العدد 2/ 1982؛ ينظر: تحليل الخطاب الشعري، د. محمد مفتاح:124؛ ينظر انفتاح النص الروائي، سعيد يقطين: 95؛ ينظر: دراسة في البناء الفني في خماسية (مدن الملح) ، د. حسين حمزة الجبوري:220.

(2) 3 - نقلًا عن التناص دراسة في الخطاب النقدي العربي، سعد إبراهيم عبد المجيد:119.

(3) 4 - ينظر: انفتاح النص الروائي، سعيد يقطين:104.

(4) 5 - ينظر: تحليل الخطاب الشعري، د. محمد مفتاح: 122.

(5) 6 - ينظر: قراءات في الأدب والنقد، د. شجاع العاني: 88.

(6) 1 - ينظر: التناص دراسة في الخطاب النقدي العربي، سعد إبراهيم عبد المجيد:138.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت