الغائب إذ يعمد المنشئ إلى تغيير النص الغائب ومخالفته وإلغاء معالمه في قراءة نقدية علمية [1] .
ويرى د. محمد مفتاح إن للتناص آليتين هما التمطيط ويحصل بأشكال عديدة منها الاناكرام (الجناس بالقلب والتصحيف) والشرح والتكرار والاستعادة، والآلية الثانية
هي الإيجاز واهم أشكالها الإحالة [2] .
ولا يعدم الباحث تداخلا بين القوانين والآليات في المفاهيم والإجراءات وكونهما يشتركان في منطقة واحدة بالنسبة للنص لذا يكون من المناسب دمجهما في مصطلح واحد وليكن الآليات.
(1) 2 - ينظر: ظاهرة الشعر المعاصر في المغرب العربي، محمد بنيس:253.
(2) 3 - ينظر: تحليل الخطاب الشعري، د. محمد مفتاح:125.