[1] . وبذلت جهودُ كبيرةٌ في هذا المجال وما زال الدرس الفني فيها يتطلب جهودًا اكبر في التنظير والتطبيق [2] . وانماز مصطلح الصورة عبر تاريخ تطوره بمفهومين، الأول قديم يقف عند الصورة البلاغية، والثاني حديث يضم إلى الصورة البلاغية الصورة الذهنية بوصفها رمزا [3] . فكلمة صورة تطلق عادة على ماله صلة
بالتعبير الحسي وتطلق أحيانا مرادفة للاستعمال الاستعاري للكلمات [4] . وهي - في رأي أحد الباحثين - (( طريقة خاصة من طرق التعبير أو وجه من أوجه الدلالة ) ) [5] تتجلى أهميتها بما تقدمه أو تحدثه من معنى أو تنبه إليه. [6]
وشكلت الصورة وعاء المعنى المفهوم من العمل الأدبي بفعل استيعابها للشكل والمضمون معًا فهي (( أداةٌ فنيةٌ لاستيعاب الشكل والمضمون بمالهما من مميزات
(1) 3 - ينظر: الصورة الفنية في التراث النقدي والبلاغي، د. جابر احمد عصفور، دار الثقافة للطباعة والنشر، القاهرة، 1974:7؛ ينظر: الصورة الفنية في النقد الشعري، دراسة في النظرية والتطبيق، د. عبد القادر الرباعي، دار العلوم للطباعة والنشر، الرياض، ط 1، 1984:86.
(2) 4 - ينظر: الصورة الفنية في التشكيل الشعري، تفسير بنيوي، د. سمير علي سمير الدليمي، دار الشؤون الثقافية العامة، بغداد، ط 1، ... 1990: 58.
(3) 5 - ينظر: الصورة في الشعر العربي حتى أواخر القرن الثاني الهجري، دراسة في أصولها وتطورها، د. علي البطل، دار الأندلس، بيروت، ط 2، 1981: 15.
(4) 1 - ينظر: الصورة الأدبية، د. مصطفى ناصف، دار الأندلس، د. ت: 3.
(5) 2 - ينظر: الصورة الفنية في التراث النقدي البلاغي، د. جابر عصفور: 392.
(6) 3 ـ ينظر: م. ن: الصفحة نفسها.