ولكن الذي يهمنا نحن في منهج هذا البحث ليس الحضور المجرد ولا عملية الكشف والتعيين عن مواقع التناص بل البحث عن الدور الذي قامت به الوقائع التناصية ضمن بنى النص المختلفة فلكل واحدة من هذه الوقائع دور في تعزيز الصورة وتوسعة فضائها وهو مطلب حرص النقاد على بيان أهميته كونه فاعلًا نصيًا مهمًا [1] .
(1) 1 - ينظر: الشعر العربي الحديث والتراث القران الكريم، دراسة في التناص، د. عبد النبي اصطيف، مجلة التراث العربي، الاعداد 25 - 28، 1986 - 1987:98؛ ينظر: التناص سبيلًا لتحليل النص الشعري، شربل داغر، مجلة فصول، مج 16، ع 1، 1997 ...: 129.