وهم فهم شكلي )) [1] ، فيكتفي بحشد أسماء وأحداث تاريخية متصورًا إنها ستمنح القصيدة ذلك البعد التجديدي، وهناك ظواهر قد يغري ألق الجدةِ فيها فيندفع في أثرها الكثيرون دون اكتراث بعواقبها بعد حين من الزمن [2] ، إن عناصر التراث وكل ما هو خارج النص يجب أن تنسجم مع نسيج الرؤيا الشعرية وإلا تبدو عناصر مقحمة عليه أو مفروضة من الخارج [3] فتستحيل إلى عبء ينؤ به النص.
لقد مر علينا كيف إن الدراسات الحديثة للنص كشفت وبمصطلح جديد هذه المرة عن تواجد نصوص أخرى في فضاء النص الجديد، مستفيدة من ستراتجية التناص الذي أصبح مصدرًا من مصادر تشكل الصورة الحديثة. لذا سنبحث عن أي مدى كان فيه التناص في مصلحة النص وكيف أسهم في تشكيل الصورة وتعدد قراءاتها، ومع إن هناك من يقول إن التناص عملية مفروغ ومُسلَمٌ بها في النص الأدبي، إذ إن التناص قدر النصوص جميعًا [4]
(1) 1 - شجر الغابة الحجري، طراد الكبيسي، منشورات وزارة الإعلام، بغداد، سلسلة الحديثة (90) ، 1975، الكتاب الأول:26.
(2) 2 - ينظر: جماليات الأسلوب الصورة الفنية في الأدب العربي، د. فايز الداية، دار الفكر المعاصر، بيروت، دار الفكر دمشق، ط 2، 2003: 174؛ ينظر: رماد الشعر، د. عبد الكريم راضي جعفر، دار الشؤون الثقافية العامة، بغداد، ط 1، 1998: 26.
(3) 3 - ينظر: توظيف التراث العربي في شعرنا المعاصر، د. علي عشري زايد، مجلة فصول، مج 1، العدد 1، 1980: 204.
(4) 4 - ينظر: موت المؤلف ... نقد وحقيقة، رولان:63.