فهرس الكتاب

الصفحة 12 من 46

أمّا القبائل المجاورة للأزد، فتُظهر خريطة إبراهيم أنيس السابقة أنّها تحدّ بقبيلة خثعم من الشرق والشمال، وقبيلة زبيد من الجنوب، وقبيلة نهد من الشرق، وهذا غير صحيح؛ إذ إنّها تحدّ بالقبائل القيسية التالية: فهم وعدوان وسلول وعقيل وعامر بن ربيعة وبنو كلاب وباهلة وبنو خفاجة وسواءة بن عامر من جهتي الشمال الشرقي والشرق. وتحدّها ثقيف من الشمال.

كما تحدّ بالقبائل القحطانية التالية: خثعم وأكلب من جهة الشرق، وبلحارث بن كعب المذحجية من جهة الجنوب الشرقي ناحية نجران وماحولها. ويحدّها من الجنوب قبيلة جنب المذحجية، وقبيلة حمير.

أمّا القبائل المضرية، فتحدّها قبيلة هذيل في الشمال. وقبيلة عكل من الشرق في أبيدة. وقبيلة عنز التي تسكن بعض فروعها مع الأزد من جهة الجنوب. [1]

هذا، ويمكن أن يُلحَظ التناقض البيِّن في تحديدات إبراهيم أنيس في خريطته حينما ذكر أنّ قبيلة دوس، التي هي من أشهر قبائل أزد السراة، قد عاشت على مسافة غير بعيدة من مكة، وكان أهلها على اتّصال بالبيئة الحجازية قبل الإسلام [2] في حين أنّه جعل القبائل الأزدية، في العمق اليمني من خريطته على الساحل المجاور للحديدة، لا يحدّها سوى زبيد وخثعم ونهد، وكل ذلك بعيد عن

(1) انظر: لهجة أزد السراة في عصر الاحتجاج اللغوي، جمعان عبد الكريم الغامدي، ص 29 - 30.

(2) انظر في اللهجات العربية، إبراهيم أنيس ص 177.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت