اليمن في جبل ريمة، وينقل عن الأزدي أنّ شبوة في طرف العراق، وأخيرًا شبوة المشهورة وهي بلد من اليمن على الجادّة من حضرموت إلى مكة. [1] 1)
أمّا النّصّ الذي جعل الحميري فيه أسدًا يسكنون نجران هو أيضًا قد لا يتوافق مع
القبيلة المضرية المشهورة بأسد؛ لأنّ ذلك قد يكون مجرد اتّفاق في الاسم [2] 2)، أو لأنّ المقصود ببني أسد ربما يكون كما يظهر هم الأزد الذين سكنوا نجران، وهم يذكرون في بعض المراجع بالسين بدلًا من الزاي. [3] 32)
سادسًا: استقرار كثير من بني أسد في العراق بعد الإسلام خصوصًا في الكوفة لقربها من ديارهم [4] 43)، وسكن بعضهم في البصرة. [5] 5) وهي تكاد تكون القبيلة الوحيدة التي لم يبقَ لها امتداد في جزيرة العرب في هذه الأيام.
وعلى ذلك تكون خريطة منازل بني أسد كالآتي:
(1) انظر:
-معجم البلدان، ج 3، ص 366 (شبوة) .
(2) انظر:
-الإكليل للهمداني، ج 1، ص 96، وص 105، ج 2، ص 35 - 51 حيث توجد أسماء بطون وقبائل ذات أصل يمني تتسمى بأسد.
(3) انظر:
-التعليقات والنوادر لأبي علي الهجري، تحقيق: حمد الجاسر، ط الأولى 1413 هـ /1992 م، ج 2،ص 992، وج 3، ص 1626.
-تاريخ ابن خلدون، دار الكتاب اللبناني، 1981 م، مج 3، ج 2، ص 524.
-لهجة أزد السراة في عصر الاحتجاج اللغوي، جمعان عبدالكريم، ص 73.
(4) انظر:
-المفصل في تاريخ العرب قبل الإسلام، جواد علي، ج 4، ص 204، وص 222.
(5) الاشتقاق، لأبي بكر محمد بن الحسن بن دريد، تحقيق: عبدالسلام هارون، مكتبة الخانجي، القاهرة، ط الثالثة، بدون تأريخ، ص 501.