1)لم تعتمد الخرائط على مقاييس الخرائط التي تحدد أبعاد الخريطة بدقّة.
2)أهملت الخرائط التغييرات التي حدثت في مواضع القبائل العربية في أثناء تنقلاتها.
3)كُتبت أسماء المواضع باللغة الإنجليزية ثم تُرجمت إلى اللغة العربية، لذلك لابدّ من الاعتماد على مواضع الكتابة بالحروف اللاتينية في تحديد مواضع القبائل ولهجاتها.
4)اختلاف الخريطة رقم 6 ص 115 عن الخريطة الأساس؛ إذ ذكرت فيها قبائل ومواضع جديدة هي: نجد, قيس, أسد، غني، نمر. و تتكرّر هذه الأسماء في خريطة رقم 7 ص 117, 8 ص 124, 9 ص 134.
في حين يُضاف إليها في الخريطة رقم 10 ص 136 عدي. وتختلف الخريطة رقم 11 ص 149 بإضافة أسماء مواضع لغات سامية كُتبت في الخريطة بهذا الشكل"كنعانية","آرامية", وفي الخريطة رقم 12 ص 195 تُضاف أيضًا"العربية الجنوبية الحديثة"، وفيما مضى خلط بين مسمّيات لغات ومسمّيات قبائل ومسمّيات لهجات.
5)تعدّدت طرق الإشارة إلى السّمات اللهجية في الخرائط، وإن اعتمدت في أغلبها على تظليل المواضع، ففي بعض الخرائط كالخريطة رقم 9 ص 134 تُذكر أسماء القبائل والتظليل المميز للهجة، كما تُذكر صيغة اللهجة في الخريطة. أمّا في خرائط أخرى، فتُظلّل مواضع القبائل فقط، كالخريطة رقم 7 ص 117.
وتتميز الخريطة رقم 17 ص 334، إضافة إلى ذكر أسماء القبائل وذكر هيئة النطق اللهجية، بوضع خط فاصل بين القبائل يقسمها إلى نصفين وهنا تتجلّى قيمة الخريطة في توخّي الدّقّة لتمييز موضع اللهجة.