وقد ذكر سيبويه هذا البيت في هجاء عنزة، ولا يعقل أن قائله هو من عنزة ناهيك أنه منسوب في كتاب سيبويه إلى زياد الأعجم [1] ؛ ممّا ينفي نسبة هذه اللهجة إلى عنزة بتاتًا
والحقيقة أنّ معظم التحديدات في كتاب رابين- سواء في الخرائط أم في صلب الكتاب- لابدّ من إعادة النظر فيها.
ويجب كذلك الحذر عند ورود بعض المصطلحات الحديثة في بحث رابين التي لم يكن يعرفها العرب مثل تحديده لقبيلة (ضبة) أنها في الشمال الغربي من الربع الخالي [2] ، فلم يكن مصطلح الربع الخالي معروفًا في الجاهلية والعصور الإسلامية القديمة، وإنما أطلق عليه هذا الاسم في العصور المتأخرة.
يكاد هذا الأطلس يشترك في كثير من أخطاء مواقع القبائل العربية مع إبراهيم أنيس ورابين؛ يدرك الباحث ذلك إذا نظر إلى الخريطة الأساسية في هذا الأطلس التي جرى على ضوئها التوزيع اللهجي في خرائط الأطلس كآفة، وعددها 31 خريطة، وتلك الخريطة كالتالي:
(1) انظر:
-الكتاب لسيبويه أبي بشر عمرو بن عثمان، تحقيق عبدالسلام هارون، مكتبة الخانجي، القاهرة، ط الثانية 1402 هـ/1982 م، ج 4، ص 179 - 180.
(2) انظر: اللهجات العربية الغربية ص 126.