فهرس الكتاب

الصفحة 20 من 46

الصمان والدو [1] 12)، ولم تفصل الدكتورة وفاء بين هذه المواضع؛ إذ تظن كما يبدو من الخريطة الإيضاحية التي رسمتها في بحثها أنها متّصلة، وليس الأمر كما ظنّت. [2] 23)

وقد امتدّت قبيلة بني أسد إلى آخر حدود نجد الشمالية وهي سواد الكوفة منذ الجاهلية، وتوغّلت حتى دخلت في الحيرة [3] 34). وقد أيّدت وفاء فهمي السنديوني وصول ديارهم إلى العراق ببعض أشعارهم التي تصف دجلة والسفن التي تشبه الظعن وهي تمخر فيه. [4] 45)

ولكن المشهور أنّهم كانوا يخالطون طيئًا في الشمال الغربي لجبلي أجأ وسلمى للحلف الذي بين القبيلتين، وكانت مناهل الحاج لقبيلة أسد خاصة حتى الكوفة، أمّا كلب وبعض بني تميم، فقد كانوا يسكنون قريبًا منهم في الحزن والتيسية. [5] 56)

رابعًا: رجوع بني أسد من نجد إلى تهامة في أثناء حروبهم مع حجر الملك الكندي، وفي ذلك يقول عبيد بن الأبرص:

(1) انظر:

-معجم ما استعجم للبكري المقدمة ج 1، ص 13.

-أطلس الخليفة أبي بكر الصديق رضي الله عنه، سامي عبدالله المغلوث، مكتبة العبيكان، الرياض، ط الثانية 1426 هـ /2005 م، ص 48 - 50. حيث قام بتحديد بعض ديار أسد على الخريطة عند الحديث عن موقعتي بُزاخة والبُطاح.

(2) انظر: شعر قبيلة أسد وأخبارها في الجاهلية والإسلام، ص 30. حيث رُسمت خريطة إيضاحية لمساكن هذه القبيلة ولمساكن القبائل الأخرى، ولكثرة الأخطاء في تحديدات تلك المساكن. اكتفى البحث هنا بالإشارة إليها. ويظهر أنّ السبب في تلك الأخطاء هو عدم معرفة بعض الباحثين بتحديد المواقع الجغرافية في الجزيرة العربية على وجه الدقة، وإن كانوا يتابعون القدماء في التحديد عن طريق الوصف المكاني.

(3) انظر:

-المفصل في تاريخ العرب قبل الإسلام لجواد علي 3/ 212.

(4) شعر قبيلة بني أسد وأخبارها في الجاهلية والإسلام ص 40 - 41.

(5) انظر:

-المعجم الجغرافي للبلاد العربية السعودية (شمال المملكة) ، حمد الجاسر، ص 11.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت