،"بساط الفقر"،"بساط البِطالة". و"النهاية في غريب الأثر"للجزري ت 606 هـ"بساط القرب" [1] ، وفي"الفوائد"للزرعي [2] ""بساط العز، و"بساط الرضا"، و"بساط الجهل". و في"صبح الأعشى" [3] :بساط الوحي، و"العدل"، و"الملك"، وجاء في"نفح الطيب" [4] "بساط الانبساط"،"السعد"،"العتاب"،"الرفق"،"الوفاء"،"التذلل"،"السرور"،"الجلال"،"النور". وجاء في"شفاء العليل" [5] للزُرعي"بساط الخلق"، "الأمر""الإحاطة"،"الأمر"و"النهي"،"التكليف".
وهذا كلّه يؤكد أنّ التعبير عربي لا يقدح فيه كونه مترجمًا، ومن الممكن وقوعه في التعبيرات العربية على سبيل الاستعارة البلاغية أيضًا كما رأينا في التعبير السابق، وردّه غاية في التشدّد، الذي يضرّ باللغة أكثر ممّا يخدمها.
وهذا من دخول حرف الجرّ على كلمة زائدة، يقول المؤلّف:"يقولون حصل على حقّ اللجوء السياسي، ووافقوا على حقّ الإقامة في الدولة، ويتمتع بحقّ القراءة في المكتبة من لديه بطاقة عضوية". فكلمة (حقّ) فيما يبدو مترجمة عن اللغات الأجنبية، ولا يحتاج إليها التعبير العربي، ولذا يمكن حذفها ودخول حرف الجرّ
(1) النهاية في غريب الأثر:2/ 232.
(2) الفوائد:65، 178، 179.
(3) صبح الأعشى (على التوالي) :6/ 461، 8/ 104، 12/ 12، وينظر: 17، 107، 457، 11/ 24، 31، 171، 185، 330، 12/ 48، 131.
(4) نفح الطيب:1/ 69، 107، 175، 5/ 93، 196، 261، 435، 6/ 57، 481، 7/ 336.
(5) شفاء العليل:1/ 4، 253، 267، 268، 278.