التعبير، والأولى أن يقال، عودة الأطراف إلى المفاوضات، وطرح القضية للبحث". [1] "
والقضية ههنا أيضًا لم توضع في إطارها، فكلمة"طاولة"لم يعرفها العرب إلاّ حديثًا، ولم يكونوا يجتمعون ولا يبحثون أمورهم على الطاولات، وتعبير طاولة البحث، والمفاوضات .. ، مصطلحات لها معنى مخصوص عند المحدثين، بل نجد تعبيرات في هذا المجال أكثر تحديدًا، نحو بحثوا أمورهم على الطاولة المستديرة، فكلّها مصطلحات ذات معنى محدّد، ومن ثَمّ تخطئتها ليست من الصواب في شيء، فهي تعبيرات أنتجتها الحضارة الحديثة، ولا مسوّغ لردّها.
(1) الأخطاء الشائعة في استعمالات حروف الجرّ: 324.