فهرس الكتاب

الصفحة 22 من 86

فإن كنتم تشكون في أنهم مشركون فهو خلع لربقة الإسلام من أعناقكم، وإن كنتم توقنون بأنهم مشركون كفار، فلماذا لا تمتثلون قوله صلى الله عليه وسلم؟ ولماذا لا تنفذونه؟

إن أميركا سرقتنا وأهانت كرامتنا، وسخرت من ديننا، ودنست أعراضنا، ولكننا نحن الأغنياء لله، والأعزة بالله، والكرماء النجباء بالله، والأطهار بالله، نحن بالله، ونتوكل على الله، ونوقن أن الله معنا ولن يخيبنا.

إنني أعلنها بأعلى صوتي:

لابد أن نقاتل أميركا وأتباعها، ولابد أن نمرغ أنفها في التراب، ونظهر عجزها للناس جميعا، ونسترد كرامة المسلمين، ونخرجهم من جزيرة العرب طال الدهر أم قصر إن شاء الله، لم يعد يجدي السكوت ولا الكلام، لم يعد يجدي إلا الجهاد في سبيل الله والعمل.

لتجاهد أيها المسلم في سبيل الله بنفسك ومالك وولدك، فإن لم تستطع فحرض على الجهاد في سبيل الله وادعُ إليه، فإن لم تستطع فعليك بالدعاء في ظهر الغيب.

فإن أبيت فاسكت وكف الناس من شرك، ولا تخذلهم عن طاعة الله، فلربما أن الله كره مدعاتك وثبطك، يقول الله عز وجل: {وَلَوْ أَرَادُوا الْخُرُوجَ لأَعَدُّوا لَهُ عُدَّةً وَلَكِنْ كَرِهَ اللَّهُ انْبِعَاثَهُمْ فَثَبَّطَهُمْ وَقِيلَ اقْعُدُوا مَعَ الْقَاعِدِينَ} .

جزى الله كل من دربني في هذا السبيل، وكان سببا في هذا العمل الجليل، وأخص بالذكر القائد المجاهد الشيخ أسامة بن محمد بن لادن حفظه الله ورعاه من كيد الكائدين، وحسد الحاسدين، وحقد المغرضين، وعسى الله أن يجعل هذه الأعمال في ميزان حسناته، ويجزيه عنا خير الجزاء:

من يفعل الخير لا يعدم جوازيه لا يذهب العرف بين الله والناس

اللهم انصر الإسلام والمسلمين، واحمي حوزة الدين، ودمر أعداءك أعداء الدين، يا رب العالمين.

وآخر المطاف؛ صلاة وسلاما على سيد الأنبياء المرسلين، وعلى آله وصحبه أجمعين

وآخر دعوانا أن الحمد لله رب العالمين

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت