فهرس الكتاب

الصفحة 2 من 86

آيات الرحمن في"غزوة سبتمبر"

بقلم فضيلة الشيخ ناصر بن حمد الفهد

حفظه الله

الحمد لله، وبعد:

فبعد مضي عام على الغزوة المعروفة بـ (غزوة سبتمبر) ، أحببت أن أذكر بعض آيات للرحمن - جل جلاله - تجلت وظهرت فيها، وفي ذلك عبرة وعظة لمن كان له قلب أو ألقى السمع وهو شهيد، ولست أعني هنا الحديث عن مشروعية العملية من عدمها؛ فإن هذه المسألة قتلت بحثا، والعملية مضت وانتهت، ولكني أريد أن أذكر ثمارها ونتائجها، وما سأذكره لا يخالف فيه أحد من المنصفين.

الآية الأولى: قوله تعالى (كم من فئة قليلة غلبت فئة كثيرة بإذن الله) :

فالغزوة قادها تسعة عشر مجاهدًا فقط، وأسلحتهم بيضاء (سكاكين ومقصات!) ، ومع ذلك دكوا عروش الكفر الاقتصادية والعسكرية. وفي (أمريكا) التي تسمى (القوة العظمى الأولى) والمهيمنة على (النظام العالمي الجديد) ! وإن في هذا لآية عظيمة!

وقد حصل حوار طريف بين أخوين في هذه المسألة أنقله بالمعنى:

قال أحدهما: وأي نصر في ضرب دولة بطائرات مدنية لم تعد للحروب أصلًا؟!

فقال الآخر: وكيف حرب أمريكا للمسلمين في أفغانستان والعراق وغيرها؟.

الأول: ماذا تعني؟.

الثاني: هل حرب أمريكا على المسلمين في كل مكان إلا من هذا النوع؟ أليسوا يدكون من يسمون ب (المدنيين) و (الأبرياء) من (الشيوخ) و (النساء) و (الأطفال) في

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت