بيان؛ حول"مؤتمر محاربة الجهاد"
بسم الله الرحمن الرحيم
الحمد لله رب العالمين وناصر الموحدين، والصلاة والسلام على نبي الملحمة الضحوك القتال محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليما كثيرا.
أما بعد:
{لأنتم أشد رهبة في صدورهم من الله}
لقد تجمع الكفر على اختلاف ألوانه، واجتمع الطواغيت على اختلاف كفرهم ومللهم وعقائدهم الباطلة من أجل أن يتفقوا كلهم على شيء واحد؛
-وهو محاربة هذا الدين القويم.
-ومحاربة الفئة المجاهدة التي تقوم بأمر ربها من أجل نصرة دينه تبارك وتعالى.
إنهم ينفقون أموالهم ويبذلون جهدهم ويستنفدون كيدهم ويحشدون جنودهم المأجورين على اختلاف وظائفهم؛
-فمنهم من يذود عن طاغوته بسلاحه.
-ومنهم من يذود عن طاغوته بقلمه.
-ومنهم من يذود عن طاغوته بلسانه.
وقد ألبسوا أنفسهم لباس الدين زورًا وبهتانًا والإسلام منهم براء ...
يفعلون كل ذلك من أجل الصد عن سبيل الله، وإقامة العقبات في وجه هذا الدين، ومن اجل حرب المجاهدين في كل وقت وفي كل حين.
ومهما كادوا ومهما خططوا ومهما عبأوا وحشدوا؛ فلن ينفعهم ذلك ولن يغني عنهم من الله شيئًا، قال تعالى: {إن الذين كفروا ينفقون أموالهم ليصدوا عن سبيل الله فسينفقونها ثم تكون عليهم حسرة ثم يغلبون والذين كفروا إلى جهنم يحشرون} .
ونذكر أبناء الأمة بوصية نبينا محمد صلى الله عليه وسلم لابن عباس رضي الله عنهما: (واعلم أن الأمة لو اجتمعوا على أن ينفعوك بشيء لم ينفعوك إلا بشيء قد كتبه الله عليك ولو اجتمعوا على أن يضروك بشيء لم يضروك إلا بشيء قد كتبه الله عليك) .
وإن فعلهم هذا؛
-لهو دليل على أن قلوبهم مرعوبة فزعة من المجاهدين.
-وهو دليل على حجم الأزمة التي يمر بها أعداء والطواغيت وأوليائهم، وأنهم قد ذاقوا طعم الهزيمة المر بفضل الله تعالى ثم بفضل ضربات المجاهدين المباركة.
وإن كتاب الله سبحانه وتعالى وسنة نبيه صلى الله عليه وسلم فيها الكثير من البشارات التي تبشر باستمرار الجهاد وأنه لن يتوقف إلى قيام الساعة، وأن الغلبة والتمكين في آخر الأمر لهذا الدين، قال صلى الله عليه وسلم: (لن يبرح هذا الدين قائمًا يقاتل عليه عصابة من المسلمين حتى تقوم الساعة) .
فأبشروا يا أسود التوحيد وجنود الرحمن في كل مكان؛ فهذه بشرى رسول الله صلى الله عليه وسلم لكم.
ويا أيها الكفرة والطواغيت؛
أبشروا بما يسوؤكم، فنحن ماضون في جهادنا، ولن نتوقف حتى يمكننا الله من رقابكم، وحتى نرفع راية التوحيد خفاقة ويحكم شرع الله البلاد والعباد.
اللهم عليك بطواغيت الروم ... اللهم عليك بطواغيت العرب ... اللهم عليك بطواغيت العرب ... اللهم عليك بطواغيت العجم ... اللهم اجعل كيدهم في نحورهم واجعل تدميرهم في تدبيرهم، اللهم مكنّا من رقابهم واجعلهم وأموالهم وذراريهم غنيمة للمجاهدين بقوتك وجبروتك يا قوي يا عزيز.
وصل اللهم على سيدنا محمد وعلى آله وصحبه وسلم تسليمًا كثيرًا ...
والله أكبر ... ولله العزة ولرسوله وللمجاهدين ...
[القسم الإعلامي بتنظيم قاعدة الجهاد في بلاد الرافدين]