فهرس الكتاب

الصفحة 45 من 86

فعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"موقف ساعة في سبيل الله خير من قيام ليلة القدر عند الحجر الأسود" [1] .

وعن عمران بن حصين رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"لَقيامُ رَجلٍ في سبيلِ اللهِ ساعةً أفضلُ مِن عبادةِ ستين سَنة" [2] .

ولو لم يكن في جهاده إلا مرابطته على الثغور، حتى لا تستباح بيضة الإسلام، أو تهدم أركان بنائه العظام، لكفاه شرفًا وفضلًا ومنقبة.

فعن فضالة بن عبيد رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"كلُّ ميِّتٍ يُختَمُ على عمِلِه، إلاَّ المرابط، فإنَّه ينمو له عمله إلى يوم القيامة ويُؤمَّنُ من فتَّانِ القبرِ" [3] .

وعن أبي هريرة رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"من مات مرابطًا في سبيل الله أجرَى عليهِ أجرَ عمله الصَّالح الذي كان يعمل، وأجري عليه رزقه، وأمِنَ من الفتَّان، وبعثه الله يوم القيامة آمنًا من الفزع" [4] .

وعن أنس بن مالك رضي الله عنه قال: قال رسول الله صلى الله عليه وسلم:"رباطُ يومٍ في سبيل الله أفضلُ من قيامِ رجلٍ وصيامهِ في أهله شهرًا" [5] .

وحسبه من الأجور ما يقع له من رمي أعدائه بنبله أو رمحه أو رصاصه.

فعن عمرو بن عنبسة رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:"مَن شابَ شيبةً في سبيل الله تعالى، كانت لهُ نُورًا يومَ القيامةِ، ومَن رَمَى بسهمٍ في سبيل الله تعالى، بَلَغَ العدُوَّ أو لم يَبلُغ، كانَ لهُ كعتقِ رقبةٍ، ومن أعتقَ رقبةً مؤمنةً كانت لهُ فِداءهُ مِن النارِ عُضوًا بعُضوٍ" [6] .

وعنه رضي الله عنه قال: سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول:"مَن رمى العدُوَّ بسهمٍ، فبَلَغ سهمُه العدوَّ، أصابَ أو أخطأ، فيعدلُ رقبةً" [7] .

(1) رواه ابن حبان والحافظ ابن عساكر في"أربعين الجهاد"، انظر: السلسة الصحيحة (3/ 57) (1068) .

(2) رواه العقيلي في الضعفاء والخطيب في التاريخ، انظر: السلسلة الصحيحة (4/ 525) (1901) .

(3) صحيح سنن أبي داود (2/ 474) (2182) .

(4) صحيح سنن ابن ماجه (2/ 123) (2234) .

(5) رواه أحمد أبو حزم الحنبلي في الفروسية، انظر: السلسلة الصحيحة (4/ 481) (1866) .

(6) صحيح سنن النسائي (2/ 659) (2945) .

(7) صحيح سنن ابن ماجه (2/ 132) (2268) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت