وتابع قارىء نشرة الأخبار:
(وأما في فلسطين، فقد قام المجاهدون الأبطال بنسف مقر عسكري للعدو الصهيوني، وهدد العدو الصهيوني باقتحام غزة، ونسأل الله تعالى أن يرد كيد العدو الصهيوني في نحره، ويهزمهم شر هزيمة، ويؤيد المجاهدين الأبطال بمدد من عنده، وينصرهم على عدوهم، ونهيب بأمتنا المجيدة أن تقدم يد العون للمجاهدين بالقتال إلى صفوفهم، وإمدادهم بالمال والرجال، فإنما نحن أمة واحدة لا تفرقنا الدول ولا الحدود المصطنعة) .
فصاح أحد مشاهدي نشرة الأخبار من الشعب: (لا .. لا .. هذا أمر غير طبيعي أو أنه حصل انقلاب!!) .
وفجأة انقطع الإرسال ...
فقد استيقظ أحد المسؤولين في السلطة، بعد أن دخل شارون بنفسه بحقل الطاقة اليهودي إلى"لاوعي"هذا المسؤول، وأيقظه من سباته، وتحولت الحالة فجأة من"اللاوعي"إلى"الوعي"، واسترجع حقل الطاقة التابع له، فأمر فورا بقطع البث الحي لنشرة الأخبار، وإلقاء القبض على الموظف الذي يقرأ نشرة الأخبار، وأحيل إلى المعتقل بتهمة"التحريض على الإرهاب"، متأثرا بمواقع إلكترونية!! وأمر بإغلاق جميع معاهد البرمجة اللغوية العصبية!
ولكن يبدو أن ذلك حصل بعد فوات الأوان، فقد حصل بسبب هذا الاشتباك والتداخل في حقول الطاقة من"اللاوعي"إلى"الوعي"، رجوع الوعي إلى الشعوب العربية.
وكانت النتيجة أنها أصبحت تسمع نشرات الأخبار تلقائيا بعكس ما هو ظاهر إلى ما هو باطن.
ثم قام أحد المخترعين الباحثين عن الكسب التجاري، باختراع جهاز يوضع على التلفزيون، يعكس تلقائيا نشرة الأخبار إلى قراءة اللاوعي، يترجمها تلقائيا، مثل هؤلاء الذين يحركون أيديهم مع قارىء النشرة في الأخبار.
وهذا الجهاز يتميز أنه يستمد من حقل الطاقة الأساسي للقصر الجمهوري أو ما يوازيه في الدول العربية، ومن أهم مميزاته انه يستمد مجانا من غير حتى الضريبة التي اثقلت كاهل المواطن العربي.