الصفحة 140 من 636

وموسكو وطوكيو، وعواصم أخرى حشدا لتأييد قرار قوي يفرض عقوبات على نظام بيونغ يانغ. وافق الجميع على أن التجربة النووية أمر غير مقبول، أما ما يجب فعله حيال ذلك فكان قصة أخرى.

أعرف أن الأمر صعب على حكومتكم»، على ما قل لوزير الخارجية الصينية يانغ جينشي في إحدى المكالمات، (لكن) إن تعاونا مقا، لدينا فرصة لتغيير حسابات كوريا الشمالية في شأن تكلفة استمرارها في برامجها النووية والصاروخية». رد يانغ أن الصين تشاركنا مخاوفتا في شأن سباق التسلح في المنطقة، ووافق على أنه يتطلب را ملائما وموزونا .. أملت ألا يكون ما قصده تورية لعبارة «من دون استخدام القوة.

وقد أثمرت جهودنا منتصف حزيران/يونيو. وافق جميع أعضاء مجلس الأمن في الأمم المتحدة على فرض عقوبات إضافية، قدمنا بعض التنازلات لتحظى بالدعمين الصيني والروسي، لكننا حصلنا في المقابل أقسى عقوبات فرضت على كوريا الشمالية يوما ما، وأغبطني أننا صرنا قادرين على حشد رد دولي موحد.

ولكن كيف يمكننا مساعدة الصحافيين المسجونتين؟ سمعنا أن كيم جونغ إيل قد يطلقهما في حال زاره وفد أميركي رفيع المستوى وطلب منه ذلك. ناقشت الموضوع مع الرئيس أوباما وأعضاء آخرين من فريق الأمن القومي، ماذا لوزارہ آل غو?؟ أو ربما الرئيس السابق جيمي كارتر، المعروف بعمله الإنساني في العالم؟ أو مادلين أولبرايت التي حظيت بخبرة فريدة من نوعها في كوريا الشمالية من خلال عملها الدبلوماسي هناك في تسعينات القرن العشرين؟ لكن الكوريين الشماليين كانوا عقدوا العزم على زائر معين: زوجي بيل. كان طلبا مفاجئا. من جهة، لم تتوقف حكومة كوريا الشمالية عن توجيه إهانات غير مقبولة إلي بسبب القضية النووية، بما في ذلك الإشارة إلي ب «السيدة المضحكة» . (تشتهر البروباغندا في كوريا الشمالية بالإفراط في هجماتها الخطابية التي تفوق الحد المعقول، ولا معنى لها غالبا. وقد وصفت، ذات مرة نائب الرئيس بايدن با «اللص الوقح» . واللافت أن ثمة موققا إلكترونيا مختصا بالشتائم والبذاءات يحاكي في مضمونه ما يصدر عن كوريا الشمالية من إهانات) . من جهة أخرى، بدا أن كيم قدر لبيل لفتته مذ أرسل إليه برقية تعزية بوفاة والده كيم ايل سونغ عام 1994. وطبقا أراد جذب اهتمام العالم الذي سيثار، من مهمة إنقاذ يقودها رئيس سابق

تكلمت وبيل في الموضوع. كان على استعداد للذهاب إذا أفضى ذلك إلى تحرير الصحافيتين. شجع آل غور أيضا وعائلتا الصحافيتين، بيل على قبول المهمة. قد يكون البعض أن مشاعر سلبية حيال بيل منذ حملة الانتخابات التمهيدية عام 2008، لكن الغالبية ترددت، في بساطة، حيال مكافأة كيم على سلوكه السيئ بهذه الزيارة الرفيعة المستوى، التي ستقلق ربما حلفاءنا، وقد أصابوا في

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت