دولية، «لم تس يوما حقوق المرأة الأساسية بفظاعة ومنهجية كما يحدث في أفغانستان تحت حكم طالبان وقبضتها الحديدية» ، على ما أعلنت في احتفال اليوم العالمي للمرأة في الأمم المتحدة عام.1999
وقدمت طالبان كذلك ملاذا آمنا إلى أسامة بن لادن وغيره من إرهابيي القاعدة. وقد تجذر كثر من هؤلاء المتعصبين الذين جاءوا من أماكن أخرى، في المنطقة بعد قتال السوفيات. وردا على تفجير سفارتنا في شرق أفريقيا عام 1998، استخدمت إدارة كلينتون صواريخ كروز لضرب معسكر تدريب لتنظيم القاعدة في أفغانستان، حيث يقيم بن لادن، على ما أفادت تقارير الاستخبارات لكنه تمكن من الفرار. وقعت من ثم، الهجمات الإرهابية في 11 أيلول / سبتمبر 2001. وبعدما رفضت طالبان تسليم بن لادن، أمر الرئيس بوش بغزو أفغانستان ودعم جماعة متمردة تسمى التحالف الشمالي لإطاحة حركة طالبان من السلطة.
ولد الانتصار السريع بإسقاط نظام طالبان في أفغانستان، تمردا مستمرا، إذ أعادت حركة طالبان تنظيم نفسها في ملاذات آمنة عبر الحدود في باكستان. وكسيناتور، زرت أفغانستان مرات ثلاثة الأولى عام 2003، حين شاركت قواتنا في قندهار عشاء عيد الشكر، ومن ثم عام 2005 لعام 2007. لن أنسى قول أحد الجنود الأميركيين الذين التقيتهم: «أهلا بكم في الخطوط الأمامية للجبهة المنسية من الحرب على الإرهاب» . أفادت طالبان من انشغال إدارة بوش في العراق، وبدأت تسترد عبر أفغانستان المناطق التي اضطرت، بداية، إلى التخلي عنها. بانت الحكومة المدعومة من الغرب في كابول فاسدة وعاجزة. كان الأفغانيون جائعين ومحبطين وخائفين، والقوات الأميركية الموجودة لا تكفي لفرض استتباب الأمن، وظهر أيضا أن إدارة بوش لا تملك استراتيجية لوقف مسار الانحدار.
دعوت خلال الحملة الانتخابية عام 2008 إلى تجديد التركيز على أفغانستان، وكذلك فعل السيناتور أوباما، قد يتطلب الأمر مزيدا من القوات، على ما حاجج، وإنما أيضا استراتيجية جديدة شاملة، تتناول دور باكستان في الصراع. وقلت في خطاب ألقيته في شباط/فبراير 2008 إن المناطق الحدودية بين باكستان وأفغانستان من أهم المناطق وأخطرها في العالم». «كان تجاهل هذه الحقائق عما يحدث ميدانيا في أفغانستان وباكستان على السواء، من أخطر إخفاقات سياسة إدارة بوش الخارجية. استمر تصاعد الهجمات على القوات الأميركية وحلفائها، وأصبح عام 2008 أكثر الأعوام دموية في أفغانستان حتى ذاك الحين، مع سقوط ما يقرب من ثلاثمئة جندي من قوات التحالف في المعارك.
حين تولى الرئيس أوباما منصبه في كانون الثاني / يناير 2009، وجد طلبا من البنتاغون ينتظره، يسأل إرسال آلاف القوات الإضافية إلى أفغانستان لمنع هجوم متوقع لطالبان في الصيف