فهرس الكتاب
الأتباع، أردنا إنشاء مركز جديد للاتصالات الاستراتيجية لمكافحة الإرهاب، يقوم في وزارة الخارجية وإنما يعتمد على خبراء من كل وزارات الإدارة. سيرتبط هذا المركز المفصلي بفرق من العسكريين والمدنيين في مختلف أنحاء العالم، ليضاعف قوة اتصالات سفاراتنا وجهودها من أجل استباق البروباغندا المتطرفة، وتكذيبها، والتغلب عليها. وسنوسع كذلك «فريق التواصل الرقمي» ، ليغدو كتيبة من المتخصصين في الاتصالات الذين يتحدثون، في طلاقة، اللغات الأردية والعربية والصومالية وغيرها، كي يقارعوا المتطرفين على الإنترنت ويجيبوا عن أي معلومة مضللة ومناهضة للولايات المتحدة.
ثانيا، ستقود وزارة الخارجية حملة دبلوماسية من أجل التنسيق على أفضل وجه مع الشركاء والحلفاء في مختلف أنحاء العالم، الذين يقاسموننا مصلحتنا في مكافحة التطرف العنيف. إذ بعد عقد تقريبا على هجمات 9/ 11، لم يكن هناك أي محفل دولي ليدعى إليه في انتظام، صناع القرار ومكافحوالإرهاب الأساسيون. لذلك تصورنا تأسيس «المنتدى العالمي لمكافحة الإرهاب» ، الذي سيجمع عشرات البلدان، ويشمل الكثير من دول العالم الإسلامي، لتبادل الخبرات ومواجهة التحديات المشتركة، من مثل تعزيز الحدود التي يسهل اختراقها، والرد على مطالبة الخاطفين بفدية
ثالثا، أردنا زيادة تدريب الموظفين المكلفين تطبيق القوانين الأجنبية، وكذلك عدد قوات مكافحة الإرهاب. وكانت وزارة الخارجية عملت مع سبعين ألف موظف رسمي تقريبا من أكثر من ستين دولة كل عام، واختبث تجربة بناء القدرات لمكافحة الإرهاب في اليمن، وباكستان، ودول المواجهة الأخرى. أردنا القيام بأكثر من ذلك.
رابقا، أردنا استخدام البرامج والشركات الإنمائية المحددة الأهداف مع المجتمع المحلي المدني، في محاولة لترجيح كفة الميزان بعيدا عن التطرف، في النقاط الساخنة الخاصة بتجنيد الإرهابيين. مع مرور الوقت، كنا وجدنا أن المجندين يميلون إلى أن يأتوا في مجموعات، بتأثير من العائلة والشبكات الاجتماعية. قد لا تكون قادرين على وضع حد للفقر أو بسط الديمقراطية في كل بلد في العالم، ولكن من خلال التركيز على أحياء معينة وقرى وسجون ومدارس، قد نتمكن من كسر حلقة التشدد وتعطيل سلاسل التجنيد
ولقد اعتقدت أن هذه المبادرات الأربع ستكمل ما تقوم به أجهزة الاستخبارات والجيش، ناهيك بجهود وزارة الخزانة الشديدة لتعطيل شبكات تمويل الإرهاب ونهج القوة الذكية المتماسكة لمكافحة الإرهاب. طلبت من داني بنيامين أن يضع البيت الأبيض في تفاصيل خططنا، ويحدد لي موعدا لشرح استراتيجيتنا للرئيس وبقية أعضاء مجلس الأمن.