مجلس الشيوخ، بصورة جمعتني وإياه وميشيل وابنتيهما، التقطت خلال حدث شيكاغو، مما أثار استغراب الكثيرين، مع الوقت. كانت الصورة حيث تركتها عندما تفرغت وعدت إلى مجلس الشيوخ بعد الانتخابات التمهيدية. وكزميلين، عملنا مقا على عدد من الأولويات المشتركة والتشريعات. بعد إعصار كاترينا، دعوت وبيل، بارالك إلى الانضمام إلينا في هيوستن، مع الرئيس جورج إيتش دبليو وباربرا بوش لتفقد الذين أجلوا من العاصفة، والاجتماع مع مسؤولي إدارة الطوارئ
كلانا محام، انطلقنا من القاعدة كناشطين في مجال العدالة الاجتماعية، عمل، بداية حياتي المهنية، في صندوق الدفاع عن الأطفال، وسجلت الناخبين الإسبان في تكساس، ومثلت، كمحامية، الفقراء الحائزين مساعدة مالية، والعاجزين عن دفع تكاليف المحاكم. كان باراك منظما أهليا في الجانب الجنوبي من شيكاغو، اختلفت قصصنا وتجاربنا الشخصية جدا، لكننا تشاركنا الفكرة القديمة أن الخدمة العامة مسعى نبيل، وآمنا عميقا بالمبدأ الأساسي الذي يقوم عليه الحلم الأميركي: لا يهم من أنت ومن أين أتيت، إذا عملت جاهدا والتزمت مبادئ اللعبة، فستحظى بفرصة لبناء حياة تليق بك وبعائلتك.
وترتكز الحملات على إبراز الاختلافات، مما انسحب على حملاتنا. على الرغم من اتفاقنا العام على معظم القضايا، وجدنا أسبابا كثيرة لنختلف ونستغل أي منفذ لإظهار التباين، وعلى الرغم من استيعابي، كذلك، أن رهانات الحملات السياسية العالية ليست للجبناء أو رقيقي المشاعر، حملت أنا وباراك وفريقا عملنا، قائمة طويلة من الشكاوى والمظالم. آن الأوان لتنقية الأجواء، علينا أن ندخل البيت الأبيض، وكان مهما للوطن، ولي أنا شخصيا، أن نمضي قدما.
حقنا، أحدنا إلى الآخر، كمراهقين في موعدهما الحرج الأول، ونحن نرتشف بعض الشاردوئيه، کسر باراك الجليد أخيرا، وحدثني عن الحملة القاسية التي خضتها في وجهه، طلب، من ثم، مساعدتي لتوحيد حزبنا والفوز بالرئاسة. أراد أن نظهر ما في أقرب وقت، وأن يكون المؤتمر الوطني الديمقراطي في دنفر موحدا ومحفزا. وأكد أنه يريد مساعدة بيل أيضا
وكنت قررت أن أوافق على طلبه المساعدة، لكنني احتجت أيضا إلى أن أثير بعض مواقف العام الماضي غير السارة، لم يملك أحد منا السيطرة التامة على ما قيل أو ما حدث خلال حملاتنا، وما صدر خصوصا عن أنصارنا المتحمسين أو الصحافة السياسية، بما فيها سرب واسع من المدونين، فالملاحظات من كلا الجانبين، بما في ذلك بعض ملاحظاتي، فرت خارج سياقها، لكن شحنة العنصرية المنافية للعقل ضد بيل، كانت مؤلمة خصوصا
أوضح أوباما أنه لم يصدق هذا الاتهام، ولا فريقه فعل. وفي ما يتعلق بالتعصب الجنسي الذي ظهر خلال الحملة الانتخابية، أعرف أنه ينبع من الاعتبارات الثقافية والنفسية المتعلقة بدور