من ثم، في بلاغة ونبل، عن السباق الذي خضته. تحادث بيل وباراك طويلا قبل أيام، وأوضحا بعض القضايا العالقة منذ الانتخابات التمهيدية ووافقا على القيام بالحملة مما
كان الحدث الأبرز لذاك الصيف مؤتمر الحزب الوطني الديمقراطي في دنفر نهاية آب/ أغسطس، حضرت كل مؤتمرات الحزب الديمقراطي منذ العام 1976، ولأسباب واضحة، كنت مولعة بذكريات العام 1992 في نيويورك والعام 1996 في شيكاغو، طلب مني باراك هذه المرة أن ألقي خطابي في وقت الذروة لترشحه رسميا، وقد وافقت
حين آن الأوان، قدمتني تشيلسي. كنت فخورة بها إلى أقصى الحدود وشاكرة لها جذا الجهد الذي بذلته طوال حملة الانتخابات التمهيدية. جابت البلاد وحدها، تحدثت إلى الشباب ونشطت الحشود حيثما حلت. هل عند رؤيتها أمام قاعة المؤتمر المحتشدة، وأدركت كم كبرت ونضجت.
سرعان ما حان دوري. أستقبلني بحر من اللافتات الحمر والبيض والزرق التي حملت اسمي هيلاري». ألقيت الكثير من الخطب، وكان هذا أهمها، أمام جمهور كبير في الساحة، وأمام ملايين يشاهدونني على شاشة التلفزيون. أعترف بأنني توترت. عملت على الخطاب حتى اللحظة الأخيرة، وعندما وصل موكبي اضطر أحد مرافقي إلى القفز من الشاحنة والركض ليسلم القرص المدمج المطبوع عليه الخطاب، إلى مشغل الملقن كي يعرض مضمونه على شاشة. طلب مديرو حملة أوباما مطالعته قبل موعد الحدث، وقلق بعض مستشاريه حين لم أسلمه إياه، من أنني أخفي شيئا لا يريدون مني قوله. لكنني، في بساطة، استغلت كل ثانية لأقدمه على أفضل وجه.
لم يكن الخطاب الذي تمنيت طويلا إلقاءه في المؤتمر، لكنه كان مهما. «سواء صوم لي أو الباراك، المطلوب اليوم أن نتحد كحزب واحد ذي هدف موحد. بتنا فريقا واحدا، ولا يستطيع أحدنا أن يبقى على الهامش. هذه معركتنا من أجل المستقبل، ويجب أن نفوز بها ماء، على ما قلت للحشد. «باراك أوباما مرشحي، ويجب أن يكون رئيسناه. رحب بي بعد ذلك جو بايدن خارج الغرفة الخضراء، وقد جثا على ركبته لتقبيل يدي. «لم قال إن الشهامة انتفت من الوجودا» ، كما اتصل بي باراك من بيلينغر، مونتانا، ليشكرني
وقابلت ميشيل في وقت سابق من ذلك اليوم، على هامش هذا الحدث، وقد قدرت أيضا كل ما نقوم به لمساعدة باراك. لم يكن بيل طبقا الزوج الوحيد في السباق، وتعلمت وباراك أن عائلة المرشح تتحمل غالبا، وفي صعوبة، تبعات التهجم. لكنني وميشيل تغلبنا على تحديات تربية الأسرة وهي محط أنظار العموم، بعد أشهر، وخلال غداء خاص في الغرفة البيضوية الصفراء في الطبقة الثانية من البيت الأبيض، تحدثنا عن طريقة استقرار العائلة الرئاسية وخططها لمكافحة السمنة لدى الأطفال من خلال الأكل الصحي وممارسة الرياضة. جلسنا إلى طاولة صغيرة ننظر عبر