يؤيدون الولايات المتحدة، ولم يتجاوز المعدل في مختلف أنحاء المنطقة، وفق غالوب، 30 في المئة. وحين وصلت إدارة أوباما إلى السلطة بداية العام 2009، أدركنا أن الوقت قد حان لبداية جديدة
وقد أوضح الرئيس أوباما نهجناء والشركة المتساوية»، في خطاب في نيسان/ أبريل 2009، في قمة الأميركيتين في ترينيداد وتوباغو تعهد أن «علاقتنا أن تقوم بعد اليوم على شريك كبير وآخر صغيره؛ بدلا من ذلك، يمكن شعب أميركا اللاتينية أن يتوقع «شركة مبنية على الاحترام المتبادل والمصالح العامة والقيم المشتركة» . وشدد الرئيس، على ما فعل دوما، على الحاجة إلى تخطي والنقاشات التي لا معنى لها والخيارات الخاطئة، وفي هذه الحال، بين الاقتصادات الجامدة التي تديرها الدولة والرأسمالية الجامعة وغير المنظمة، بين إلقاء اللوم على القوات اليمينية شبه العسكرية والمتمردين اليساريين، بين التمسك بسياسات غير مرنة في ما يتعلق بكوبا وإنكار حقوق الإنسان كاملة التي يستحقها الشعب الكوبي». وفي شأن كوبا خصوصا، وعد ببداية جديدة. وفي خطوة أولى لتحديث السياسة التي فشلت في تعزيز حرية الشعب الكوبي وفرصه»، ستبدأ الولايات المتحدة بالسماح للأميركيين الكوبيين بزيارة الجزيرة وإرسال كميات أكبر من المال إلى عائلاتهم هناك، وقال الرئيس أيضا إنه مستعد للانخراط مباشرة مع الحكومة الكوبية في مجموعة واسعة من القضايا، بما يشمل تنفيذ الإصلاحات الديمقراطية والعمل ما على تحذيي تهريب المخدرات والهجرة، ولوقت طويل ما دام سيؤدي إلى تحقيق تقدم ملموس. لم آت إلى هنا من أجل مناقشة الماضي، على ما قال، أتيت لأتعامل مع المستقبل».
وستكون تلك مهمتي، بمساعدة مجموعة من أرفع الخبراء في شؤون أميركا اللاتينية في وزارة الخارجية، من أجل تحقيق وعد الرئيس بالممارسة العملية. وقررت أن أبدأ مع لفتة جريئة للإشارة إلى أننا جادون في اللهجة الجديدة في نصف الكرة الغربي، والمكان الذي اخترته للقيام بذلك هو المكسيك، جارنا الجنوبي الأقرب، الذي يمثل كثيرا الوعد والخطر، على السواء، في منطقة على مفترق طرق
تشارك الولايات المتحدة والمكسيك حدودا، تمتد حوالي ألفي ميل، واقتصادانا وثقافتانا، خصوصا في المناطق المحيطة بتلك الحدود، متكاملة جدا. في النهاية، كانت مناطق كثيرة من جنوب غربي الولايات المتحدة جزءا من المكسيك ذات يوم، ولم تؤد عقود من الهجرة إلا إلى تعزيز الروابط الأسرية والثقافية بين بلدينا. بدأت تجربتي في هذا المجال عام 1972، حين أرسلتني اللجنة الديمقراطية الوطنية لتسجيل الناخبين في ريو غراندي فالي في تكساس، دعما لحملة جورج ماكغفرن للرئاسة. شعر بعض الناس بالقلق، ولأسباب مفهومة، من فتاة شقراء من شيكاغو،