الاقتصادي أو إصلاح الرعاية الصحية، أو ربما شاء، في بساطة، أن بطلب مساعدتنا لتفعيل النشاط التشريعي في الربيع، ظن بيل، وقد تذكر المدة الانتقالية المحمومة التي سبقت توليه منصب الرئاسة، أن باراك يريد أن نقترح عليه أسماء تليق بالمناصب في البيت الأبيض والإدارة.
صح توقع بيل في شأن الاتصال فور عودتنا إلى المنزل. رتب الرئيس المنتخب في ذهنه أعضاء الفريق الاقتصادي المحتمل الذي يجمعه لمعالجة الأزمة المالية التي تواجه البلاد. قال البيل من ثم، إنه يتطلع إلى الاجتماع معي في أقرب وقت. افترضت أنه يريد الحديث عن عملنا، في شكل وثيق، على حزمته التشريعية في مجلس الشيوخ
لكن فضولي أثير، لذا اتصلت بعدد قليل من موظفي في مجلس الشيوخ لأرى ما يجول في خاطرهم، بمن فيهم المتحدث باسمي، فيليب رين. وفيليب حاد الطبع، مخلص، ومصيب في ظنه. يعرف عادة ما يفكر فيه محركو السياسة وواضعوها في واشنطن حتى قبل أن يفعلوا، ويمكنني دائما أن أثق به ليعبر عن رأيه. لم يختلف الأمر هذه المرة. أبلغني فيليب قبل يومين شائعات تتحدث عن طرح اسمي لتولي أي منصب من وزارة الدفاع إلى وزارة البريد، لكنه توقع واثقا: «سيعرض عليك وزارة الخارجية» ، فأجبت فورا: «هذا سخيفال» ، و «المليون سبب، على ما فكرت. ولم تكن المرة الأولى يتوهم فيها فيليب. صراحة، لم أكن مهتمة بخدمة الإدارة. أردت العودة إلى مجلس الشيوخ والعمل من أجل نيويورك. منذ التاسع من أيلول/سبتمبر وصولا إلى الانهيار المالي عام 2008، عاش سكان نيويورك أصعب ثمانية أعوام. أملوا خيرا في رجوعي عام 2000، وهم يحتاجون الآن إلى مناصر قوي وملتزم في واشنطن. وأحب أن أكون رئة عملي الخاص و أنسق جدول أعمالي وأجندتي، لكن الانضمام إلى الإدارة يعني التخلي عن بعض تلك الاستقلالية
حين اتصلت بفيليب الأحد، أبلغني أن وسائل الإعلام انطلقت في التكهن والمزايدات. تحدث برنامج «هذا الأسبوع، في «إيه، بي. سي. عن شائعات تفيد أن الرئيس المنتخب باراك أوباما يفكر جديا في إيلائي منصب وزارة الخارجية، مضيفا أن فكرة وجود «فريق من المتنافسين» في الإدارة جذبته، في إشارة إلى التأريخ الأكثر مبيعا عام 2005 الذي وضعته دوريس كيرنز غودوين، إذ سردت اختيار أبراهام لينكولن عام 1860 السيناتور من نيويورك، وليام هنري سيوارد، ليكون وزير خارجيته، بعدما هزمه في ترشيحات الحزب الجمهوري
أصبحت على مر الوقت من أشد المعجبين بسيوارد، وأثارت هذه المشابهة فضولي. كان أحد رواد عصره، مصلخا مستقيما في مبادئه، منتقدا قويا للعبودية، حاكما وسيناتورا من نيويورك، وأخيرا، وزيرا للخارجية. وقد ساعد الرئيس لينكولن على صياغة إعلان عيد الشكر، ليكرسه يوم