الصفحة 634 من 636

السلام الشامل لإسرائيل والمنطقة. قلت لرئيس الوزراء إنني والرئيس أوباما سنعين السيناتور السابق جورج ميتشل مبعوثا خاضا جديدا للسلام في الشرق الأوسط في وقت لاحق من ذلك النهار. وصف أولمرت ميتشل ب الرجل الطيب»، وأعرب عن أمله في أن نتمكن من العمل منا على كل المواضيع التي ناقشناها.

وانضممت، بداية آذار/مارس، إلى ممثلين من دول مانحة دولية أخرى لمؤتمر عقد في مصر من أجل زيادة المساعدات الإنسانية للأسر الفلسطينية المحتاجة في غزة. كانت خطوة لمساعدة الفلسطينيين والإسرائيليين المعذبين على تخطي أعمال العنف التي شهدوها أخيرا. بغض النظر عن السياسة المتشابكة في الشرق الأوسط، كان من المستحيل تجاهل المعاناة الإنسانية، خصوصا ما يتعلق بالأطفال. يحق للأولاد الفلسطينيين والإسرائيليين، كمثل أقرانهم في العالم كله، أن يحظوا بطفولة آمنة مع تعليم جيد، ورعاية صحية، وفرصة لبناء مستقبل مشرق. ويتقاسم الآباء والأمهات في غزة والضفة الغربية الطموحات نفسها للآباء والأمهات في تل أبيب وحيفا للحصول على وظيفة جيدة، ومنزل آمن، وفرص أفضل لأطفالهم. فهم هذا هو نقطة الانطلاق الأساسية لردم الفجوات التي تقسم المنطقة، وتوفير الدعامة السلام دائم. حين أبديت هذا الرأي في مؤتمر القاهرة، صفق، في حفاوة، ممثلووسائل الإعلام العرب المناهضون عادة لمواقفنا.

وفي القدس، كان من دواعي سروري رؤية صديقي القديم شمعون بيريز، أسد اليسار الإسرائيلي الذي ساعد على بناء دفاعات الدولة الجديدة، وفاوض في أوسلو، وتابع قضية السلام بعد اغتيال رابين. وإذ انتخب رئيسا، بات دور بيريز شرفيا إلى حد كبير، لكنه د بمثابة الوجدان الحي للشعب الإسرائيلي، ظل يعتقد أن الحل يكمن في إقامة دولتين، مع اعترافه بصعوبة تحقيق ذلك. «لا نستخف بالحمل الذي يقع على كتفيك راهتا، على ما قال لي، «لكنني أظنهما قويتين بما فيه الكفاية، وستجدينناشريكا حقيقيا وصادقا من أجل هدف مزدوج: منع الإرهاب ووقفه وتحقيق السلام لجميع الناس في الشرق الأوسط» .

وقد تشاورت أيضا مع أولمرت ووزيرة خارجيته الذكية والحازمة تسيبي ليفني، عميلة الموساد السابقة، على نزع فتيل التوترات في غزة وتعزيز وقف إطلاق النار. بدا أن الصراع قد يندلع في أي لحظة مع استمرار الهجمات الصاروخية والقصف المتقطع. وأردت أيضا طمأنة إسرائيل إلى التزام إدارة أوباما أمن إسرائيل ومستقبلها دولة يهودية. «يجب ألا يتوقع من أي دولة أن تقف موقف المتفرح فيما القذائف تنهمر على شعبها وأراضيها، على ما قلت. طوال سنوات، وفي عهد الإدارات الديمقراطية والجمهورية على السواء، التزمت الولايات المتحدة مساعدة إسرائيل على الحفاظ على التفوق العسكري النوعي» على كل منافس في المنطقة، وقد أردت والرئيس أوباما أن نعليه درجة، لذلك سنعمد مباشرة إلى توسيع التعاون الأمني وتعزيز مشاريع الدفاع المشترك الرئيسة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت