الصفحة 102 من 440

محاضرة القيت في جامعة ماساشوسيتس

في أيلول / سبتمبر 2012 حين فكرت بهذه الملاحظات كان في ذهني موضوعان، لم أستطع الحكم بينهما - واضحان إلى حد ما في الواقع. الموضوع الأول: ما أهم القضايا التي تواجهها؟ الموضوع الثاني: ما المواضيع التي لم تعالج بشكل جدي - أو على الإطلاق في السعار الذي يتكرر كل أربع سنوات والمسمى الانتخابات؟ لكنني تحققت بعدم وجود مشكلة في ذلك؛ إنه ليس خيارة صعبة: هما الموضوع نفسه، وهناك مبررات لذلك، وهي مبررات ذات دلالة بحد ذاتها، أود أن أعود إلى ذلك بعد لحظة. لكن أولا بضع كلمات حول الخلفية، بدءا بالعنوان المعلن، «من يمتلك العالم؟»

في الواقع، أعطي جواب جيد منذ سنوات من (آدم سميث) ، شخص يفترض بنا أن نبجله وليس أن نقرأه. كان - مخرية صغيرة حين تقرؤونه أحيانا. كان يشير إلى أقوى دولة في العالم في زمنه، وطبعا البلاد التي كانت تهمه أعني إنكلترا. وأشار إلى أن المهندسين الرئيسين للسياسة في إنكلترا هم هؤلاء الذين يملكون البلاد: التجار وأصحاب المصانع في زمنه، وقال: إنهم كانوا يتأكدون من رسم سياسة تحظى مصالحهم الخاصة فيها بأقصى العناية الاستثنائية. كانت تلك السياسة تخدم مصالحهم لكن تأثيرها في الآخرين كان باهظة بمن فيهم شعب إنكلترا.

لكنه كان محافظة من الطراز القديم وذا مبادئ أخلاقية، لهذا أضاف ضحايا إنكلترا، ضحايا ما سمي «الظلم الوحشي للأوروبيين» ، وخصوصا الهند. وكان لديه وهم حول المالكين، لذلك سأقتبسه مرة أخرى، «كل شيء لأنفسنا ولا شيء للشعب الآخر، يبدو أنها الحكمة

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت