ألقيت المحاضرة في جمعية ايريك فروم
العالمية، شتوتغارت، المانيا
23 آذار / مارس 2010 حظي الرئيس بتبرير لم يعرف مثله حين أدان «سوط الإرهاب البغيض» . أنا اقتبس رونالد ريغان الذي وصل إلى المنصب في 1981 معلنة أن سياسته الخارجية ستركز على الإرهاب العالمي الموجه من قبل الدول، «وباء العصر الحديث» و «عودة إلى البربرية في زمننا» إلى بعض اللغة الطنانة لإدارته. حين أعلن جورج دبليو بوش «الحرب على الإرهاب» بعد عشرين سنة من ذلك كان يعلن عن حقيقة هامة تستحق النبش من شق
في ذاكرة اورويل إن كنا نأمل في فهم طبيعة السوط البغيض للإرهاب أو الأهم، إن كنا نأمل فهم أنفسنا. نحن لا نحتاج إلى نقوش دلفي لندرك
عدم وجود واجب أهم منه. بوضع الشخصي جانبا، جلبت هذه الضرورة الملحة والحرجة الوطن إلى قبل 70 سنة تقريبا في لقاءي الأول مع عمل ايريك فروم في مقاله الكلاسيكي حول الهروب إلى الحرية في العالم الحديث والسبل الكالحة التي أغرت الفرد الحر العصري على اختيارها
في محاولة الفرار إلى العزلة المصاحبين للحرية المكتشفة حديثة - مسائل وثيقة الصلة جدأ بالموضوع في الوقت الحاضر لسوء الحظ.
إن أسباب إرسال حرب ريغان على الإرهاب إلى مستودع الوقائع غير المرغوبة مفهومة ومثقفة - عن أنفسنا، على الفور أصبحت حرب ريغان
على الإرهاب حرية إرهابية همجية، خلفت مئات الآلاف من الجثث المشوهة والمبتورة في خرائب أمريكا الوسطى وعشرات الآلاف الأخرى في الشرق الأوسط، كما قتل مليون ونصف شخص بإرهاب جنوب