الصفحة 292 من 440

مقابلة أجراها ستيفن شالوم ومايكل البرت مع نعوم تشومسكي. زد نت -

الخميس 31 آذار 2011 سؤال: ماهي أدق وأهم دوافع ومواضيع السياسة الأمريكية في الشرق الأوسط وخاصة الوضع الراهن في ليبيا؟

نعوم تشومسكي: المقاربة السؤال يجب أن نسأل عن الذي لا يشكل دوافع أمريكية. هناك طرق عديدة للاكتشاف. واحدة منها أن نقرأ الأدب المختص بالعلاقات الدولية على نحو مشترك تماما روايته للسياسة هي نقيض لواقع السياسة، موضوع مشوق لن أتعقبه.

طريقة أخرى وثيقة الصلة بالموضوع الآن، يمكنك أن تستمع إلى القادة السياسيين والمعلقين. أفترض أنهم يقولون بأن دوافعهم للعمل العسكري إنسانية. هذا بحد ذاته لا يحمل أي معلومة لأنه عملية كل الجوء إلى القوة يتم تبريره بتلك المصطلحات حتى من قبل أسوأ الوحوش الذين يقنعون أنفسهم بحقيقة ما يقولونه. لقد صدق هتلر بأنه استولى على أجزاء من يوغسلافيا لينهي الصراع الاثني فيها ويجلب لشعبها فوائد الحضارة المتقدمة، وأنه غزا بولونيا ليضع حدأ «للرعب الوحشيه الذي يعاني منه البولونيون. كذلك اعتقد الفاشيون اليابانيون حين مزقوا الصين بأنهم كانوا يكدون بغيرية ليخلقوا «فردوسأ أرضية» ويحموا السكان المعذبين من «قطاع الطرق الصينيين» . حتى أوباما قد يصدق ما قاله في خطابه الرئاسي في 28 آذار عن الدوافع الإنسانية للتدخل في ليبيا.

هناك اختبار بسيط يحدد إن كانت نذر القصد النبيل جدية: هل طالب المتحالفون بتدخل إنساني ولا مسؤولية الحماية» للدفاع عن

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت