الصفحة 290 من 440

سبع خطوات نحو درجة من الاستقلال ضمن الميادين التي تهيمن عليها الولايات المتحدة. خذ مصر ثاني أكبر متلق للمساعدات الأمريكية بعد إسرائيل. كان هناك اجتماع قبل أسبوعين حول منع انتشار الأسلحة النووية، اجتماعات دولية. مصر تتكلم عن 118 دولة من حركة عدم الانحياز، أخذت موقفة قوية وموقفة مبدئية في قضية خطيرة: تأسيس منطقة خالية من الأسلحة النووية في الشرق الأوسط. حسنا، يصعب على أي أحد أن يعارض هذا المبدأ فهو سيخفف أو ينهي أي تهديد نووي محتمل تفرضه إيران، وهذا هو قلق السياسة الخارجية للولايات المتحدة الرئيسي كما يفترض. طبعأ، سوف يشمل إسرائيل والقوات الأمريكية في المنطقة لذلك كانت الولايات المتحدة في مأزق نوعا ما فهي لا تستطيع أن تظهر بأنها ضده ولا تستطيع أن تظهر استحسانه له لهذا صاغت أسلوبة للتملص من المعضلة، معتمدة على الطبقات المثقفة لتخفي ما كان يحدث، متبعة بذلك مبدأ أورويل. لقد أعلنت إدارة أوباما تأييدها المنطقة

خالية من الأسلحة النووية لكنها قالت بأن هذا الوقت مناسب لذلك. علينا أن ننتظر حتى تكون هناك تسوية سلمية شاملة. لكن لا يمكن تأخير ذلك بالرفضية الأمريكية الإسرائيلية كما في الماضي، لهذا خطر المنطقة الخالية من الأسلحة النووية يمكن تأجيله إلى وقت غير محدد أيضا. حتى الآن واشنطن افلتت بهذا من دون عقاب لكن القضية يمكن أن تضغط أكثر بواسطة حركات شعبية تأخذ موقفا مستقلا

الآن هناك نقاط أخرى كثيرة حيث نظام الهيمنة المسيطر، رغم فعاليته، لكنه عرضة للاختراق. هناك إمكانيات كثيرة مفتوحة الناس يؤثروا ويحددوا مصير المستقبل.

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت