فهرس الكتاب
البيت الزجاجي. لهذا دعونا نثق بأنها ستسوء أكثر. وهي تطالب أيضا بأن نفتح الملجأ القطبي في ألاسكا للثقب - أنا أقتبس الآن - «الكي نستفيد من كل الثروات الأمريكية التي وهبها لنا الرب. لا تستطيعون أن تعصوا الرب أخيرأ. في السياسة البيئية، يقول البرنامج، يجب أن نعيد الاستقامة العلمية إلى مؤسساتنا العامة البحثية، ونزيل البواعث السياسية من البحث العلمي الممول من الشعبي. كل ذلك كلمة مشفرة لعلم المناخ: أوقفوا تمويل علم المناخ. رومي نفسه يقول ليس هناك إجماع علمي، لهذا يجب أن ندعم نقاشة أكثر وتفحصة ضمن المجمع العلمي، لكن بلا فعل ماعدا الفعل لجعل المشكلات أسوأ» .
حسنة، ماذا عن الديمقراطيين هم يسلمون بوجود مشكلة ويؤيدون أننا يجب أن نعمل نحو اتفاق لوضع حدود للانبعاثات بالاتفاق مع قوى أخرى ناشئة. لكن بلا فعل. وفي الواقع كما أكد أوباما علينا أن نبذل جهدنا لنيل ما سماه مئة سنة من استقلال الطاقة باستغلال الموارد المحلية أو الكندية بوساطة فراكينغ أو بتقنيات أخرى. من دون أن يسأل كيف سيبدو شكل العالم في مئة سنة. لهذا هناك اختلافات. الاختلافات أساسأ حول مدى الحماسة التي تزحف فيها قوارض اللاموس نحو الجرف.
لنعد إلى القضية الرئيسة الثانية: الحرب النووية. تلك أيضا على الصفحات الأولى يوميأ، لكن بطريقة تبدو فيها غريبة للملاحظ المستقل يتفحص ما يجري على الأرض، وفي الحقيقة تبدو غريبة للأغلبية العظمى من البلدان في العالم. الآن، ليس للمرة الأولى، التهديد الراهن يكون في الشرق الأوسط، المركز على إيران. الصورة العامة في الغرب واضحة جدأ: من الخطر جدأ السماح لإيران بالوصول إلى المقدرة النووية». أي، المقدرة التي تتمتع قوى كثيرة بالعشرات منها،