للكتابة عن موقف موستي قبل 45 عاما، أقتبس تحذيره أن «المشكلة بعد الحرب تكون مع المنتصر الذي يعتقد أن الحرب والعنف مجزيان» . والرد الحقيقي هو من سيلقنه درساة» كانت ملاحظته ملائمة جدأ آنذاك، حين كانت حروب الصين الهندية محتدمة. وفي كل المناسبات الكثيرة جدا بعد ذلك الحين.
لم يخض الحلفاء «الحرب الأخيرة» كما سميت على نحو مشترك، بسبب جرائم الفاشية المروعة. قبل هجماتهم على القوى الغربية، حظي الفاشيون بمعاملة متعاطفة وخصوصأ ذلك الجنتلمان الإيطالي الباهر»، كما سمي (اف دي ار موسوليني) .
حتى هتلر اعتبرته الولايات المتحدة «معتدل» بعد المتطرفين من اليمين واليسار. كان البريطانيون أكثر تعاطفأ وخصوصا في عالم البزنس. نقل سومر ويلز الصديق المقرب من روزفلت للرئيس أن «تسوية ميونيخ التي مزقت تشيكوسلوفاكيا وقرت الفرصة لأمم العالم في إقامة نظام عالمي جديد مؤسس على العدل والقانون» ، سيلعب النازيون المعتدلون دورة مهمة جدا فيه.
في وقت متأخر حتى نيسان / أبريل 1941 رجل الدولة القوي (جورج كينان) ، كتب من منصبه كمستشار في برلين أن القادة الألمان ليست لديهم رغبة في رؤية شعب آخر يعاني تحت الحكم الألماني»، وهم «متلهفون جدأ بأن يكون رعاياهم سعداء في رعايتهم لهم» ، «ويقومون بتسويات مهمة» لضمان هذه النتيجة الحميدة.
على الرغم من أن حقائق الهولوكوست المريعة كانت معروفة جيدة آنذاك، إلا أنها لم تدخل إلا نادرة في محاكمات نورمبيرغ، التي ركزت على العدوان، «الجريمة الدولية الكبرى مختلفة عن الجرائم الأخرى بأنها تتضمن في نفسها الشر المتراكم للكل» في الهند الصينية والعراق وكل الأماكن الكثيرة جدا والأخرى حيث لدينا الكثير للتفكير ملية فيه.