فهرس الكتاب
نظام ما بعد الحرب الباردة. الخطط باختصار، كانت أن كل شيء سيبقى كما كان من قبل لكن مع ذرائع جديدة. لذلك لا تزال هناك ضرورة لقوة عسكرية ضخمة لكن ليس لحماية أنفسنا من الروس لأنهم زالوا. الآن لنحمي أنفسنا - أنا اقتبس - من ال التعقيد التكنولوجي» القوى العالم الثالث. يفترض بك أن لا تضحك. لهذا السبب نحتاج إلى قوة عسكرية ضخمة وإن كنت شخص ذو تعليم جيد، تتبع مبدأ اورويل لا تضحك. قل «نعم نحن نحتاج أن نحمي أنفسنا من التعقيد التكنولوجي لقوى العالم الثالث» كان ضرورية لما سمي بر قاعدة صناعية دفاعية». ذلك تعبير لطيف عن شيء بغيض عن صناعة التكنولوجيا العالية. صناعة التكنولوجيا العالية لا تتطور بواسطة مبادئ السوق الحرة فقط. نظام الشركات يستطيع أن يوفر أكثر من خيار استهلاكي لكن التكنولوجيا العالية تتطور أساسا في قطاع الدولة: الحواسب والانترنت وهلم جر، ويتم عملها عادة تحت ذريعة الدفاع. لكن مع انتهاء الحرب الباردة ظل علينا أن نحافظ علي، «القاعدة الصناعية الدفاعية» . هذا هو هدف الدولة: دعم صناعة التكنولوجيا العالية.
ماذا عن قوات التدخل؟ حسنة، قوات التدخل الرئيسية هي في الشرق الأوسط حيث تكون موارد الطاقة. خطط ما بعد الحرب الباردة قالت نحن يجب أن نحافظ على هذه القوات موجهة إلى الشرق الأوسط، ثم جاءت عبارة مشوقة: حيث المشاكل الخطيرة التي لا يمكن أن تترك عند باب الكرملين». أي التي لم يتسبب الروس في خلقها. لهذا بعبارة أخرى، نحن كنا نكذب عليكم لمدة خمسين سنة لكن الآن انقشعت الغيوم ويجب علينا أن نقول الحقيقة جزئية على الأقل. لم يكن الروس هم المشكلة منذ البداية. لقد كانت ما سمي بالقومية الراديكالية القومية المستقلة الساعية إلى ممارسة السيادة والسيطرة على مواردها الخاصة بها. الآن، ذلك لا يحتمل في كل أنحاء العالم بسبب مبدأ المافيا. لا يمكن السماح