وسامة (لأسانج) هكذا كان أحد عناوين الفايننشال تايمز عن (جدعون راشمان) الذي كتب: «تواجه السياسة الخارجية الأمريكية المبنية على الاستخبارات والبراغماتية .... الموقف العام الذي اتخذته الولايات المتحدة في أي قضية هو عادة الموقف الخاص أيضا» . وفي هذا المنظور تقوض ويكليكس حجج «منظري المؤامرة» الذين شككوا بالدوافع النبيلة التصريحات واشنطن.
تدعم برقية جوديك تلك الحجج - على الأقل إن لم ننظر إلى الأبعد. لو فعلنا، كما أفاد محلل السياسة الخارجية ستيفن زونيس في فورين أفيرز ان فوكس نجد أن معلومات جوديك متاحة، قدمت واشنطن 12 مليون دولار مساعدة عسكرية لتونس. كما يحدث، تونس كانت أحد المستفيدين الخمسة الأجانب: إسرائيل (بشكل روتيني) ودولتان دكتاتوريتان في الشرق الأوسط، مصر والأردن وكولومبيا التي لديها أسوأ سجل في انتهاك حقوق الإنسان وأكبر مساعدة عسكرية أمريكية في نصف الكرة الأرضية. كما بين مستند هيلبرون دعم الحكام العرب السياسات الولايات المتحدة التي استهدفت إيران، كشفت عنه وثائق ويكيليكس. يستغل راشمان هذا المثال أيضأ كما فعلت وسائل الإعلام عموما، مرحبا بهذه الإنشاءات. ردود الأفعال تبين المدى العميق لاحتقار الديمقراطية في الثقافة التعليمية.
ما يفكر به الناس لم يرد ذكره - يكتشف بسهولة. حسب الاستطلاعات التي أجرتها مؤسسة بروكينغز في شهر آب، بعض العرب يتفقون مع واشنطن والمعلقين الغربيين بأن إيران تهديد: 10?. مقابل من يعتبرون أن الولايات المتحدة وإسرائيل خطران رئيسيان 77?؛ 88? على التوالي.
إن رأي العرب معادي لسياسات واشنطن لذلك يعتقد (57?) من المستفتين وهم أكثرية، أن الأمن الإقليمي سيتعزز إن امتلكت إيران