الزائر. توجد دروس مهمة هنا. حتي بدون هذه التجربة نحن يجب أن نعرف أن العنف يولد العنف بينما التعاطف والاهتمام يبردان الانفعالات ويحثان على التعاون والتفاهم.
إن أردنا أن ننهي وباء الإرهاب حقأ، نحن نعرف كيف نفعل ذلك. أولا، ننهي دورنا كمرتكبين. هذا لوحده سيكون له أثر ضخم. ثانية، النظر والاهتمام بالمظالم النموذجية التي في الخلفية وأن نفعل شيئا من أجلها إن كانت مشروعة. ثالثة، إن حدث فعل إرهابي، نتعامل معه كفعل إجرامي: نحدد ونقبض على المشتبه بهم وننفذ عملية قضائية صادقة. ذلك ينجح.
هذه ليست الحالة الوحيدة التي كان يمكن للمقاربات التي تم تجاهلها بشكل منظم أن تقلل تهديدا خطيرة والتي استبدلت بخيارات غير محتملة، مثال عن هذه الحالة ماسمي «الحرب على المخدرات» . الأكثر من أربعين سنة، فشلت الحرب في تقليص استخدام المخدرات أو
حتى سعر الشارع للمخدرات. لقد ثبت من دراسات كثيرة بما فيها دراسات الحكومة الولايات المتحدة أن المقاربة المريحة الأكثر والمؤكدة للتعامل مع إساءة استخدام المخدرات هي الوقاية والعلاج لكن هذه المقاربة تم تجنبها بشكل ثابت في سياسة الدولة التي فضلت إجراءات عنيفة أكثر تكلفة قلما كان لها أي تأثير هام على استعمال المخدرات، رغم النتائج الثابتة الأخرى التي لديهم.
في حالات كهذه، الاستنتاج المنطقي الوحيد هو أن الأهداف المعلنة ليست الأهداف الحقيقية، وإن أردنا أن نعرف الأهداف الحقيقية علينا أن نتبنى مقاربة مألوفة في القانون: الاعتماد على النتيجة المتنبأ بها كدليل عن القصد. أعتقد أن المقاربة التي تؤدي إلى نتائج معقولة تماما حول «الحرب على المخدرات» و «الحرب على الإرهاب، والكثير غيرهما لكن ذلك يحتاج إلى عمل يوم آخر.