الطريقة التي نصبت فيها. كما شرح ماديسون للوثيقة الدستورية،
مجلس الشيوخ يمثل ثروة الأمة، المجموعة الأكفأ من الرجال، الرجال الذين لديهم احترام الملكية الملاكين وحقوقهم ويفهمون أن الحكومة يجب أن تحمي الأقلية الغنية من الأكثرية».
ذلك صحيح ودقيق تماما. شيء آخر يجب أن يعلم في المدارس الابتدائية
لكن يجب أن نبقي في أذهاننا نوع من دفاع ماديسون، أي عقليته التي كانت قبل الرأسمالية. لهذا افترض أن عضو مجلس الشيوخ سيكون، کم قالها، «رجل دولة متنور وفيلسوف خير» سيكون مجلس الشيوخ «هيئة مختارة من المواطنين يدركون بحكمتهم المصالح الحقيقية لبلادهم وتكون وطنيتهم وحب العدالة أقل عرضة للتضحية من أجل اعتبارات مؤقتة أو جزئية» لذلك سوف يوسعون وجهات النظر الشعبية بالدفاع عن الشعب ضد الأعمال المؤذية للأغلبيات الديمقراطية. هذا أشبه بالسيد النبيل الروماني (من أوهام اليوم) .
حسنة، لم يستغرق الأمر طويلا مع ماديسون ليغير تفكيره حول هذا. كما رأي وحلل النتائج المبكرة للتجربة الديمقراطية، كان لديه مراجعة الأفكاره. في الحقيقة، في عام 1792، بعد سنتين، رثي ما أسماه «الفساد الجسور للعصور حين يصبح سماسرة البورصة الجماعة البروليتارية للحكومة، على الفور أداتها وطاغيتها المرتشي بهباتها والمرتعب من الصخب والتجمعات» وصف ليس رديئأ للنظام السياسي اليوم وارتباطاته الاجتماعية والاقتصادية.
في الوقت الحاضر 20? من السكان مؤهلون لطوابع الغذاء في أغنى بلاد في التاريخ البشري والبطالة الحقيقية اليوم في مستواها الأعلى لأكثر من نصف السكان كعمال تصنيع السلع مثلا وفي الحقيقة إن ظروفهم الفعلية أسوأ بكثير مما كانت عليه في أيام الكساد الكبير الذي