الصفحة 72 من 440

أما في قائمة الشخصيات البارزة المحترمة فكان أردوغان الأول. أعتقد كان هناك 10% تقريبأ. لم يذكر أوباما أو أي شخصية غربية أخرى. بينما يحظى صدام حسين باحترام كبير.

الآن، هذا مذهل تمامأ، وخصوصا في ضوء إفشاءات ويكيليكس. الأغلبية - تلك التي فازت بالعناوين والتي سببت حماسة كبيرة وغبطة كان إفشاء، إن كان صحيحة أم لا - نحن لا نعرف - لكن الإدعاء، على الأقل، من دبلوماسيين أن الحكام الديكتاتوريين العرب كانوا يدعمون الولايات المتحدة في مواجهتها مع إيران. وأنت تعرفين، عناوين حماسية عن دعم دول عربية - العرب يدعمون الولايات المتحدة. ذلك مكشوف. ما كان يقوله الدبلوماسيون والمعلقون هو أن الديكتاتوريين العرب يدعموننا، حتى لو عارضت الأغلبية الساحقة من السكان ذلك، كل شيء رائع وكل شيء تحت السيطرة، الوضع هادئ، هم سلبيون والديكتاتوريون يدعموننا، لهذا أي مشكلة يمكن أن تكون هناك؟ في الحقيقة، الرأي العربي كان مخاصما للولايات المتحدة في هذا - كما تكشف و الاستفتاء، أغلبية الشعب العربي، 57?، من المستفتين يعتقدون فعلية أن المنطقة تكون أفضل إن امتلكت إيران أسلحة نووية. ومع ذلك الاستنتاج هنا وفي إنكلترا وفي القارة كان كل ذلك رائعة. الديكتاتوريون يؤيدوننا. يمكننا إهمال السكان لأنهم هادئون. ماداموا هادئين، من يهتم؟ الشعب لا يهم. في الواقع هناك تماثل لما هو الحال داخل الولايات المتحدة. وهي

طبعا السياسة نفسها في كل مكان آخر من العالم. وكل ذلك يكشف ازدراء للديمقراطية وللرأي العام، وهو أمر معقد فعلا. ويجب على المرء أن يصغي لأوباما بفك ساقط في المقطع الذي شغلتموه، وهو يتحدث كيف تعتمد الحكومات على الشعب طبعة. سياستنا هي النقيض تماما.

امي غودمان: نعوم تشومسكي، أردت أن أقرأ ما كتبه (روبرت فيسك) من شوارع القاهرة اليوم. (روبرت فيسك) المراسل المشهور في

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت