الضخمة، التي تزداد بسرعة أكثر من أي مكان آخر في العالم عرضية، قد يكون هناك تسرب للمواد المنشطرة إلى أيدي إسلاميين متطرفين الذين تكبر قوتهم، وينالون تأييدأ شعبية أكبر نتيجة للأعمال التي تكلمنا عنها جزئيأ.
هذا لم يحدث بين ليلة وضحاها. العامل الرئيس خلف هذا حكم الديكتاتور ضياء الحق في ثمانينيات القرن العشرين. كان الشخص الذي حمل لواء الأسلمة المتطرفة في باكستان، بتمويل سعودي. شيد هذه المدارس المتطرفة. المحامون الشباب الذين كانوا يصرخون بتأييدهم مؤخرة لاغتيال شخصية سياسية عارضت القوانين التكفيرية، كانوا منتجا لتلك المدارس. من يدعمه؟ رونالد ريغان. كان الديكتاتور المفضل عند ريغان. تعرفين، للأحداث عقابيل. أنت دعمت الأسلمة المتطرفة، وكانت هناك عقابيل. لقد عاد جزئيأ الحديث عن القلق بشأن الإخوان المسلمين في مصر مهما كانت حقيقته، قليل لكنه تهكمي، حين ترين أن الولايات المتحدة وعلي أن أقول بريطانيا أيضا، كانتا تدعمان الإسلام المتطرف أحيانا كحائل بوجه القومية العلمانية.
القلق الحقيقي ليس الإسلام أو الراديكالية - التطرفية؛ الخطر هو الاستقلال. إن كان الإسلاميون المتطرفون مستقلين، فهم أعداء. إن كان القوميون العلمانيون مستقلين فهم أعداء. في أمريكا اللاتينية، لعقود من الزمن، حين استطاع بعض العناصر من الكنيسة الكاثوليكية الاستقلال ونظموا حركة التحرر اللاهوتية، كانوا أعداء. نحن نفذنا حرية رئيسة ضد الكنيسة. الاستقلال هو الذي لا يحتمل، وإلى حد ما للأسباب التي وصفها مجلس الأمن القومي في حالة العالم العربي منذ خمسين سنة.
امي غودمان: نعوم تشومسكي، أردت أن أقرأ لك ما كتبه اثنان من الكتاب الأول (ايثان برونر) في نيويورك تايمز، يقول، «على الرغم من