المتحدة وإسرائيل بشكل رسمي وعلني ونفذتا سياسات ذات طابع هجومي مزعج ضد الشعب الفلسطيني لمعاقبته لقيامه بانتخابات حرة. لماذا؟ لقد فاز الأشخاص الخطأ. (الانتخابات رائعة فقط إن ظهرت بالطريقة التي نريدها لها) .
لهذا، إن قلت، بولندا تحت الحكم الروسي، هناك حركات شعبية كانت تنادي بالحرية، نحن نهلل. من الجانب الآخر، إذا حاولت حركة شعبية في أمريكا الوسطى التخلص من ديكتاتوريات وحشية، نرسل بل نسلح الجيش وننفذ حروبة إرهابية شاملة ضد العدو. كلنا هثلنا لوقوف (فاكلاف هافيل) في (تشيكوسلوفاكيا) ضد العدو، وفي اللحظة نفسها، نسفت قوات النخبة، التي دربت مجددا في (فورت راغ) ، في كارولينا الشمالية تحت إمرة الجيش، أدمغة ستة من المثقفين الأمريكيين اللاتينيين، القساوسة اليسوعيين في السلفادور، ومر ذلك بصمت.
وحتى في الدراسات المحافظة، الدراسات الأهم من - دراسات علمية لما سمي ترقية الديمقراطية، من علماء جيدين يقظين، مثل (ثوماس کارورز) من الريغانيين الجدد الذي عمل على برامج عن ترقية الديمقراطية في وزارة الخارجية في عهد ريغان الأمر معترف به وكان يعتقد أنها شيء رائع، لكنه استنتج من دراساته بشكل يرثى له أن الولايات المتحدة لا تؤيد الديمقراطية إلا إن توافقت فقط مع أهدافها الإستراتيجية والاقتصادية، والآن يعد هذه مفارقة إن صدقت الخطاب البلاغي للقادة. حتى إنه يقول إن القادة الأمريكيين كلهم مصابون بانفصام الشخصية بطريقة أو بأخرى، لكن هناك تحليلا أبسط: أشخاص معهم السلطة ويريدون الاحتفاظ بسلطتهم ومضاعفتها لهذا الديمقراطية رائعة إن توافقت مع ذلك، وهي غير مقبولة إن لم تفعل.
امي غودمان: نعوم، هناك إشارة أو راية كبيرة يحملها الناس في ساحة التحرير تقول «نعم نحن نستطيع أيضأ» .