4 -الشيخ محمد الخطيب، وكان في حلب، وقد أدركه شيخنا، وكان رجلًا كبيرًا معمرًا، تجاوز المائة من عمره.
5 -الشيخ محمد السنوسي التونسي: حيث أجازه في الموطأ والكتب الستة.
6 -الشيخ محمد عدنان الغشيم: وكان فقيهًا شافعيًا بحلب، وقد أجاز شيخنا إجازة عامة في الحديث.
7 -الشيخ الدكتور محمد سعيد بادنجكي رحمه الله، وقد توفي بعد قيام الثورة المباركة، وكان يسكن في حلب، وكان هذا الشيخ قد ارتحل إلى بلاد الهند، وأدرك الكبار كأبي الحسن الندوي وأصحابه، والتقى كذلك بالشيخ صفي الرحمن المباركفوري.
كان المذهب المقرر تدريسه بالفقه في معهد"الفتح الإٍسلامي"هو المذهب الحنفي، وكذلك بالنسبة للأصول، وأما الصفوف العليا فيدرسون فيها الفقه المقارن، فقرأ شيخنا الفقه الحنفي، ثم درس الفقه المقارن، وكان ذلك عبر كتب الأحناف، ككتاب"الهداية"للمرغيناني.
ثم قرأ على بعض شيوخ الشافعية في دمشق، فقرأ من"المقدمة الحضرمية"على الشيخ محمد هاشم المجذوب، وهي في العبادات، وقرأ على الشيخ مصطفى البُغا شيئًا يسيرًا في الفقه الشافعي، وحضر له بعض الدروس والمجالس.
وقرأ في الفقه الحنبلي كذلك، فقرأ كتاب"العدة شرح العمدة"على الشيخ خليل بدران.
وشيخنا عبد الرزاق المهدي غير متقيد بمذهب، ولكنه يميل إلى المذهب الشافعي، وهو وإن كان تأسس علميًا على المذهب الحنفي، إلا أنه وجد الكثير من المسائل في المذهب مخالفة للدليل، أو فيها ضعف أو ما شابه، فلم يتقيد به، ولا يمنع ذلك أن لديهم الشيء الكثير من العلم الجم والفوائد والقياسات وغير ذلك.