الصفحة 18 من 35

ومن الشيوخ الذين درس شيخنا عليهم كذلك وأخذ العلم عنهم: الشيخ الدكتور مصطفى البغا، والشيخ محمد هاشم المجذوب الملقب بـ"الشافعي الصغير"، والشيخ أبو سليمان الزبيبي، والشيخ محمد مطيع الحافظ، والشيخ المقرئ محمد سكر، حيث قرأ عليه شيئًا من القرآن الكريم.

الإجازات العلمية[1]:

حصل الشيخ كعادة أهل العلم على عدد من الإجازات العلمية عن شيوخ وعلماء ضابطين، ومن هذه الإجازات:

1 -إجازة في القرآن الكريم برواية حفص عن عاصم من طريق الشاطبية، حصل عليها بسند عال من الشيخ عبد الرزاق الحلبي رحمه الله.

وحصل كذلك على إجازات في كل كتب الحديث عن عدد من أهل العلم، ومن العلماء الذين أجازوه في ذلك:

2 -الشيخ يحيى المدرس، وكان هنديًا، وله ثبت في أسانيده وأسانيد آبائه وشيوخه، لكنه كان مفقودًا للأسف، وقد التقى به الشيخ في الحرم المكي.

3 -الشيخ عبد الوكيل بن عبد الحق الهاشمي، وكان من بلاد الهند، ويعيش في بلاد الحرمين.

(1) الإجازة تفيد اتصال السند، وتكون مقابل أهلية طالب العلم، حيث يرى الشيخ فيه أهلية بأن يكون طالب علم، فيعطيه إجازة متصلة السند عنه عن شيوخه، وهذه إجازة مجردة، وهي معروفة عند الإطلاق، وتعني أن الطالب قد قرأ على الشيخ أو أن الشيخ اختبره فأسمعه يسيرًا، فأجازه لذلك السماع، وهي معتبرة عند السلف، والإجازة على مراتب: السماع من لفظ الشيخ، وهي أعلى درجات التحمل، ثم القراءة على الشيخ، والتي يقال لها العرض، وهي كما في إجازات القرآن، ثم إجازة الأهلية، وقد عمل بها الكثير من الأئمة، وخاصة بعد الأئمة الستة، كالحاكم وأبو نُعَيم والبيهقي وابن عبد البر والقاضي عياض والخطيب البغدادي وغيرهم، فكل حديث يقولون فيه:"أنبأنا"، فمعناه - عند المتأخرين - أنه أخذه عن شيخه إجازة، ولم يسمعه منه أو يقرأه عليه، ومعظم أحاديثهم"أنبأنا".

والإجازات العلمية مثل الشهادات العلمية الجامعية، فهي تزكية وتوثيق علمي من هؤلاء العلماء لطالب العلم، وشهادة له بالأهلية العلمية، إذ لو لم يكن ذا أهلية لما أجازوه. (الشيخ عبد الرزاق المهدي) .

حجم الخط:
شارك الصفحة
فيسبوك واتساب تويتر تليجرام انستجرام
. . .
فضلًا انتظر تحميل الصوت